ناجون من جرائم الأسد يروون مايحدث

توب فيديو : حماة رابعة المدن السورية من حيث الأهمية بعد دمشق وحمص وحلب تعد الأولى مرتبة من حيث نزيف الدماء التي سالت من سكانها في أكبر مجزرة تشهدها البلاد في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد في الثاني من شهر فبراير 1982.

وبدأت فيها أوسع حملة إبادة وتصفية جسدية ضد الإخوان المسلمين بعد اقتحام جيوش الأسد المدينة ليذهب ضحيتها أكثر من 10 آلاف من الحمويين واستمرت المجزرة 27 يوماً.

سيناريو المجزرة التي لاتزال تفاصيلها عالقة في أذهان الناجين من السكان انطلقت بتطويق حماة بالدبابات والقصف بالصواريخ ثم اجتياحها عسكرياً.

وقاد الحملة العسكرية آنذاك شقيق حافظ الأسد رفعت الأسد رفقة جيش نظامي مدجج بالأسلحة ترافقها وحدات من الأمن السوري.

وروى شهود عيان ناجون هول العمليات التي كان يقوم بها الجيش النظامي ضد الأهالي من حرق للممتلكات وتصفية جسدية للأزواج أمام أعيبن زوجاتهم وأسرهم بدم بارد.

ومن سخرية الأقدار أن يتكرر ذات المشهد في ذات المكان لكن مع اختلاف الزمان والأشخاص، حيث تعيش المدينة المنكوبة مجزرة ثانية أشد وطأة ودموية من سابقتها على يد الأسد الابن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق