مي عز الدين مستحيل زواجي من تامر حسني

أعلنت الفنانة مي عز الدين أنها بعيدة جدا عن السياسة ، معترفة بعدم امتلاكها الوعي السياسي الكافي للانخراط فيها، ومؤكدة أن ثورة 25 يناير ساعدت على تثقيفها سياسيا بالرغم من أنها مازالت لا تحب السياسة ولا الخوض فيها.

وقد كشفت العديد من المصادر مؤخرا أن مي تقوم حاليا بالتفاوض مع المؤلف أيمن سلامة لإقناعه بإجراء بعض التعديلات على سيناريو مسلسلها الجديد “فيلا كرم” الذي تعاقدت عليه منذ فترة طويلة وتم تأجيل تصويره لحين انتهائها من مسلسلها المعروض حاليا “آدم”.

وتعود رغبة مي في إجراء تعديلات على نص السيناريو إلى اهتمامها بضرورة إضافة بعض الأحداث التي تتعرض لثورة 25 يناير، إلا أنها فوجئت برفض أيمن سلامة الخضوع لرغبتها، ولذلك فهي تنشغل حاليا بعقد جلسات عمل معه لإقناعه بتعديل السيناريو.

وفي تصريحاتها الأخيرة لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية حول الشائعات المتكررة بشأن ارتباطها بالفنان تامر حسني، قالت مي: ” لا أخشى الشائعات ومن الطبيعي أن أي اثنين يمثلان دويتو سينمائياً ناجحاً لا يكونان بمنأى عن الشائعات التي في الغالب تقول إنهما تزوجا، ولكننا لا نعيرها أي اهتمام، واتصلت بتامر ذات يوم وطلبت منه أن نبتعد فترة حتى لا تتفاقم الشائعات ولكنه فاجأني بعد المكالمة بأيام بأنني بطلة مسلسل” آدم”.

وعن إمكانية ارتباطها بتامر حسني قالت: “مستحيل أن أرتبط بتامر وهذا صعب للغاية، ولن يحدث لأننا على طرفي النقيض تماماً وغير متوافقين من حيث التصرفات وطبيعة شخصية كل منا وصحيح أننا صديقان بحكم العشرة والعمل، وهناك تفاهم كبير وكيمياء عالية بيننا تظهر بوضوح على الشاشة، ونستطيع بمنتهى السهولة أن نفهم بعضنا من نظرة عين إلا أن هذا النوع من الانسجام والتناغم على صعيد الصداقة أو العمل ليس بالضرورة أن تتم ترجمته إلى ارتباط وزواج لأننا متوافقان أكثر كصديقين ودويتو فني لذيذ”.

من ناحية أخرى، أكدت مي عز الدين أنها ترفض الإفصاح عن أجرها في مسلسل “آدم” ، نافية أن تكون قد قامت بتخفيضه بعد الثورة، حيث أوضحت: “حتى هذه اللحظة لا أفهم ما سر اهتمام الناس بفكرة أجر النجم وما هو المفيد في أن يعرفوا هل خفضت أجري أم لا “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق