روايات وقصص

رواية مريضتي جوري

رواية مريضتي جوري بقلم الكاتبة نداء

هي جوري.. هي الوردة الدبلانة يلي فتحت ع إيدي..
هي جوري البريئة.. يلي أعطيتا الأمآن والحنان حتى تفتحلي قلبا وأعرف منها الحقيقة
بتحبو تعرفو حكاية جوري.. بتحبو تعرفو هيا مجرمة ولا بريئة!
هيا قتلت ولا إنقتلت ،،
الجزء الأول:
شف حالات كتير.. من سيء لأسوء.. عالجت حالات عديدة.. ومن كل الاعمار.. تعاطفت مع مرضى كتير من قبل..
بس متل هالمريضة ما شفت.. مابعرف شو يلي شدني لالها.. شو يلي جذبني وخلاني اتعلق فيها هيك.. شو الي خلاني كون فضولي اتجاه ماضيها.. ليه ما يئست من علاجها وتركتها لطبيب غيري.. ليه خلتني ابذل اكبر من مجهودي حتى طالعها من صمتها وذكرياتها الدفينة..
#جوري..
جوري مريضتي..
لا مو مريضتي.. ما فيني قول عنها مريضتي يلي عالجتها..
جوري كانت وردة.. وردة دبلانة سقيتها وقت طويل حتى قدرت رجعها للحياة وخليها تتنفس ..
انا يوسف.. طبيب نفسي.. الي عيادة خاصة بعالج فيها انواع واشكال من الحالات.. عمري 29 سنة.. اعزب.. وأعتبر من أكفأ الأطباء رغم صغر سني..
كنت قاعد بمكتبي وقت اتصلو عليي من الادارة.. ادارة المشفى يلي كنت بشتغل فيها من قبل ما افتح عيادتي الخاصة.. المدير صديقي وطلب اني اقابله فورا
طلعت من عيادتي وتوجهت للمشفى ووصلت لعند المدير وطلب مني اتفضل..
يوسف: السلام عليكم دكتور
حبيب: اهلا اهلا وعليكم السلام فوت يوسف
يوسف: طلبتني؟!
حبيب: اي بدي اياك بمهمة ضرورية.. وما رح لاقي طبيب أكفأ منك لهالحالة
يوسف: شو دكتور تفضل
حبيب: في بالمشفي بفرعنا التاني مريضة.. الها لهلء اكتر من شهر وحاولو اكتر من طبيب يعالجوها وما استجابت معهم ابداً لهيك انا بحااجتك
يوسف: اي اكيد تكرم.. من شو بتعاني المريضة.. وشو يلي صار معا حتى اعرف عالجها
حبيب: نحنا هي يلي بدنا اياه منك هاد هي مهمتك.. بدنا منك تعرف منها شو يلي صار بالتفصيل
يوسف: كيف يعني وضحلي!؟
حبيب: الصبية حولوها الشرطة لعنا عالمشفى بالفرع التاني قبل شهر لنعالجها ونفهم منها كل شي صار معها.. تبين انه في جريمة قتل صايرة ببيتها ومو معروف مين القاتل وهالصبية من المتهمين.. لكن الشرطة عم تستبعد انه هيا يلي قتلت ومافي ادلة ولا بصمات لالها وما قدرو ياخدو منا اي شي.. للاسف ما عم تتواصل مع حد وما بتنطق ابداً وماقدرت الشرطة تحتجزها عندهن لانها بحاجة لعناية طبية حولوها لعنا وبيطالبو بعلاجها .. حاولو اكتر من طبيب يعالجوها ويكسرو الصمت يلي بتعاني منه وفشلو بهالمهمة لهيك ما الي غيرك لتقدر تعالج هالمريضة
يوسف: باين هالقصة صعبة شوي.. بس ولا يهمك ان شاء الله بأقرب وقت رح بقدر عالجها
حبيب: بكون ممنونك يوسف
.
طلعت من عند المدير وانا عم فكر بهالمريضة.. ياترى هيا بريئة ولا مذنبة.. بتمنى اقدر عالجها واعرف شو حكايتها..
خلصت دوامي ورجعت عالبيت كانو امي وابي وخواتي هالة ومايا قاعدين عم يحضرو فيلم
يوسف: مسا الخير
ام يوسف: مسا الانوار ياروحي
هالة: اخي اخي جبتلي يلي وصيتك عليهن
يوسف: اي لكان انا بقدر ما جيبلك
مايا: واناا
يوسف: اي وانتي كمان
هالة: يخليلنا اياك يارب
يوسف: كيفك حجي
ابو يوسف: بخير يا ابني الله يرضى عنك
يوسف: امي حطيلي عشا رح موت من الجوع
ام يوسف: من عيوني ثواني ابني
قامت امي تحضرلي العشا وانا قمت لغرفتي واتمددت ع سريري لأرتاح
..
انا الشب الوحيد لأهلي.. نحنا 5 أفراد بالعيلة انا وامي وابي وخواتي التوأم هالة ومايا يلي بيصغروني ب9 سنين..
نمت يوما من التعب وماحسيت ع حالي لانه نهار شغلي طويل ومتعب وبعالج فيه حالات كتير..
وفقت تاني نهار وانا على استعداد تام لروح شوف مريضتي الجديدة واتعرف عليها.. طلعت ع طول عالمشفى الفرع التاني وقعدت بمكتب خاص فرغولي اياه بهالفترة.. وطلبت منهن يجيبولي المريضة ويخلوها تفوت لعندي وحدها..
قعدت انطر عشر دقايق لحد ما وصلت لعندي المريضة
فوتوها لجوا وسكرو الباب وضلت واقفة مكانها وعيونها عالارض
اول ما شفتها.. ماشفت مريضة
شفت طفلة.. انسانة بريئة.. كانت حلوة.. حلوة كتير ما فيني اوصفلكم جمالها قديش سحرني
قابلت كتير مرضى بس ما مر عليي مريض نفسي يكون هيك جماله..
غالباً المرضى النفسيين بكونو مهملين شكلهن وشعرهن وكل شي فيهن..
بس هي كانت حلوة ومنظمة بكل تفاصيلها
كانت رفيعة كتير وطولها متوسط.. بشرتها حنطية مايلة للبرونزي.. وشعرا اسود متل سواد الليل وطويل كتير ملامحها هادية وحزينة حزينة كتير.. كان الحزن عميق جواها
قعدت وقت اطلع عليها بدون ما احكي شي.. بعدا استدركت حالي وانتبهت بانها لساتها واقفة عالباب
يوسف: اتفضلي اقعدي هون
جوري:..
يوسف: ما تخجلي فيكي تقعدي وترتاحي
جوري:..
يوسف: لو سمحتي قربي هون واستريحي..
جوري:….
كانت واقفة مكانها وما عم تستجيب لشي ولابترد عليي كإني ما بحاكيها
قمت لعندا ومسكتا من كتافا وقربتا من الكرسي وقعدتا عليه ورجعت قعدت قبالها ع مكتبي
يوسف: كيفك.. انا يوسف فيني اعرف اسمك؟!
جوري:..
يوسف: اعتبريني صديق.. انا مو طبيب وما بدي عالجك انا بس بدي اتعرف عليكي
جوري:…
يوسف:طب بتحبي اطلبلك قهوة؟ تشربي معي
جوري:…
قعدت ساعة ونص حاكيها وما كانت عم تستجيب ولا ترد ع اي سؤال حتى ما رفعت راسا ولا اتطلعت كيف شكلي.. اتاكدت انه هالبنت رح تعذبني كتير..
الجزء الثاني:/بقلم نداء الصوالحي
مر اسبوع على علاجي ل جوري.. كنت اقابلها كل يوم واقعد معها ساعتين وما كانت تتجاوب ابداً..
حاولت كتير خليها ترتاحلي وتحكيلي قصتها ماقدرت..
كان لازم لاقي طريقة اتواصل معها فيها لازم حسسها اني صديق مو طبيب لازم خليها تفتحلي قلبا وتخبرني بكل شي..
كنت رايح عالشغل يومها ومقرر ما اطلع من المشفى الا وجوري مستجيبة معي..
وصلت عالمكتب وما طلبت يجيبوها لعندي.. سكرت مكتبي واخدت جاكيتي عن الكرسي وتوجهت لعندا عالغرفة يلي كانت قاعدة فيها فتحولي الباب وفتت وسكرته ورايي..
كانت قاعدة عالسرير وكامشة رجليها لحدها ومغطية وشها..
قربت لعندها وقعدت حدها عالسرير..رفعت راسها اول ما حست انه في حد قعد جنبها واطلعت فيني..
هي كانت اول مرة تلتقي عيونا ببعض.. ضلينا نطلع ببعض وقت طويل ما بعرف قديه مر وقت بس ما كان بدي يخلص الوقت وانا عم اتطلع ع عيونها كانو واسعين ودبلانين ولونهن عسليي كانت رموشها كثيفة ومتشابكة..
عدلت حالي وبعدت عنها..
يوسف: كيفك جوري
ضلت تطلع فيني بدون ما تحكي شي.. مسكت ايدها وطبطبت عليها بحنان
اطلعت فيني والدموع عم تتجمع بعيونها.. كانها كانت محتاجة هالحنان من وقت طويل
يوسف: ما تخافي انا جنبك.. اعتبريني صديق.. اخ.. اي شي بدك اياه.. انا بس ردي عليي وتحاكيني ما بدي اسالك ولا بدي اعرف منك شي عن حياتك ما بدي تحكيلي شو يلي صار معك ما تخافي.. بدي نتعرف ع بعض وخلص شو رايك!!
جوري: اي
كانت هي اول مرة تنطق فيها جوري.. حسيت الامل فات لجوات قلبي وعرفت اتي مشيت باول خطوة لإلي
يوسف: انا يوسف عمري 29 سنة وانتي
جوري: انا.. اا
يوسف: احكي ما تتوتري
جوري: اسمي جوري.. انا عمري 21
يوسف: العمر كله يارب.. بيني وبينك 8 سنوات رح حس حالي ختيار جنبك
جوري: هههه
ابتسمت وضحكت ضحكة خفيفة بعدا دمعت وقعدت تبكي.. ضلت تبكي كتير وماحبيت وقفها.. كانت متل المكبوتة وبدا تنفجر.. تركتا تفرغ كل شي جواتا وما قاطعتا
يوسف: اهديتي؟
جوري: اي
يوسف: لكان شو رأيك نطلع نقعد بالجنينة برا.. ليكي كل المجانين بالمشفى قاعدين برا
جوري: هههههه.. بس انا مو مجنونة
يوسف: بعرف.. بس بدي نطلع نشم شوية هوا اي!
جوري: ماشي
..
طلعنا برات وقعدنا بالجنينة وقعدت احكيلها عني.. بدت علاقتي بجوري تتحسن يوم عن يوم.. ما سالتا ولا مرة ع الي صار معها.. كان بدي اياها توثق فيني وتخبرني لوحدها..
كنت كل يوم روح لعندا نقعد ساعتين تلاتة وبعدا روح على عيادتي الخاصة..
كنت ضل احكيلها عن امي وابي وخواتي مايا وهالة واحكيلها عن عمايلهن ومواقفهن المضحكة وكانت بس تقعد تسمعلي وتضحك
يومها كنت عم خبرها عن خواتي وقت بدت تحكي شو الي صار معها..
يوسف: اي والله ياجوري متل ما عم قلك.. ما بخلص من طلباتهن واذا وحدة بدا اشتريلها شي التانية بتصير بدها.. مع انه ما بتكون محتاجاه بس غيرة الله وكيلك بيغارو من بعض كتير ههه
جوري: ههههه.. نيالك
يوسف: بشووو.. بهدول الجوز
جوري: انه عندك عيلة وخوات..
يوسف: طب انتي ما عندك عيلة وخوات
جوري: كان الي..
الجزء الثالث:
حسيت انه هي فرصة لأعرف كل شي من جوري..
يوسف: ممم ليش وينهن هلء
جوري: توفو كلهن.. ما الي حدا هلء
يوسف: الله يرحمهن يارب.. بس ماتقولي ما الي حدا وانا وين؟.. الك يوسف مو
جوري:..
اطلعت فيني وابتسمت..
كملت حكيي حتى اعرف منا كل شي
يوسف: شلون ماتو..شو يلي صار معك
جوري: مو خبرتني ما رح تسألني شي
يوسف: خلص براحتك متل مابدك ما تخبريني شي
فتلت وشي عنها ورفعت راسي لفوق وقعدت اطلع بالسما
جوري: رح خبرك
رجعت فتلت وشي لعندا وكنت مبسوط كتير لانها بدا تخبرني.. حسيت اني غم أنجز معها
يوسف: خلص جوري انتي مو مجبورة تخبريني شي
جوري: لا انا بدي خبرك.. انا ما ارتحت لحد من قبل قد ما ارتحتلك.. انا كتير بتشكرك انك ما مليترمني متل باقي الاطباء
يوسف: الي بمل من وحدة متلك بكون ما بفهم
جوري: ههه طب بتحب تسمعني
يوسف: اي اكيد رح بسمعك
جوري: ما بعرف شو بدي قلك.. انا.. انا كنت عايشة ومبسوطة.. كنت متلي متل كل الصبايا الي اهل وبيت وعيلة وحياة حلوة
بس كلو راح
ضاع بوقت قصير.. كلهن راحو
مابقيلي حدا
مابقي منهن الا هوا.. هوا لهلء عايش.. لازم يمسكوه هوا القاتل
يوسف: مين هوي،،! ممم لكان خبريني كل شي حتى تساعديهم ويمسكوه
جوري: رح خبرك..
قبل سنة من هلء كان كل شي طبيعي
كنت عايشة انا وامي وابي واخي محمود واختي مريم
ابي كان رجال بسيط ع قد حالو.. وامي انسانة متواضعة واختي مريم كانت اكبر وحدة فينا كان عمرا 25 واخي محمود 23 وانا اصغر وحدة فيهن وقتها كان عمري 19 سنة
كنا انا واختي متعلقين ببعض كتير..
مريم كانت اختي الكبيرة الفهمانة العاقلة.. كانت قدوتي ومثلي الأعلى.. كنا ايا واياها متعلقين بإمي وابي كتير..
بس اخي محمود ما كان متلنا.. كان طايش وتبع مشاكل ومغلب ابي كتير
ع طول بيعمل مشاكل وبتجيلنا مصايب من تحت راسو.. بس امي دائماً بتطبطب وبتحنن ابي عليه..
بتذكر كان ابي كتير حنون وشو ما يعمل محمود كان يعاقبه وقتا وبعدا يحن عليه ويراضيه.. محمود ما كان سيء بنوب.. بس الشباب يلي صاحبهن والتم عليهن هني يلي غيروه..
اخر فترة اتغير فجأة وصار كتير ياخد من امي مصريات وقد ما ياخد مابيشبع.. امي كانت حاسة انه عم يتعاطى شي بس خافت تخبر ابي..
كانو ابي وامي مسجلين ليطلعو بوفد الحج.. كانو كتير عم ينطرو هاليوم يلي يروحو فيه ع بيت الله.. واجتهن هالفرصة
جوري: يا الله ياماما رح نشتقلكن كتييير ما تتأخرو علينا
ام محمود: ههه ياروحي كلهن اسبوعين ورح تلاقونا هون
ابو محمود: مريم ما بدي وصيكي ع اخواتك.. انتي يا ابي الكبيرة وهلء ست البيت بدي تديري بالك ع البيت واخواتك وخاصة محمود خلي عينك عليه.. واي شي بيعمله خبريني فيه
مريم: حاضر يا ابي
ام محمود: لك وينه محمود روحي ناديله ياجوري خلينا نسلم عليه قبل ما نطلع
ركضت ع غرفة محمود كان نايم حاولت فيقو بس كان متل المسطول
جوري: محمود محموود لك قووم ابي وامي رح يطلعو هلء
محمود: حلي عني اتركيني نايم
جوري: لك استحي ع حالك وقوم سلم عليهن
محمود: انقلعي من هووون هني وين رايحين حسستوني بدهن يموتو
جوري: لك اخرس بعيد الشر عن قلبهن..
تركته وطلعت وخبرت امي وابي انه نايم وضليت فيق فيه ما صحي..
قعدنا شوي مع امي وابي وبوسناهن كتير ووصناهن شو يجيبولنا من السفر
وبعدا ودعناهن وسافرو..
الجزء الرابع:
اول اسبوع كان ماشي منيح.. كنا طول الوقت نحكي مع ابي وامي ونطمن عليهم ويطمنونا عنهن
وانا ومريم كنا ندير بالنا عالبيت.. ومحمود كان طول الوقت طالع برات البيت وييجي اخر النهار يحط راسو وينام.. لا كان يروح ع دوامه ولا يعمل اي شي
ما كنا نخبر ابي بيلي بعمله محمود ما كان بدنا نقلقهم..
تاني نهار فقت بكير.. كان قلبي ناقزني ومخضوضة ما بعرف من شو
فقت لقيت مريم كمان فايقة وعم تهز برجلا
جوري: صباح الخير لك انتي شو مفيقك بهالوقت
مريم: ما بعرف يااختي في شي قالقني قمت من النوم متوترة
جوري: وانا والله يامريوم في شي صحاني هيك ماابعرف حاسة قلبي ناقزني خلينا نتصل نطمن ع امي وابي
مريم: كنت بدي دقلهم بس ما بعرف خلص بلا ما نشغل بالهم.. هلء هني بكلمونا
جوري: ممم بس انا قلقانة كتير
مريم: تعي ياروحي نامي حدي عالتخت خلينا نهدا شوي ونرجع ننام لسا النهار ما طلع
ضلينا نحكي انا ومريم شوي لحد ما غفينا ونمنا..
فقت ع صوت الناس جوا بيتنا.. وفي ضجة كبيرة
قمت عن السرير وقعدت صحي مريم
جوري: مريم مريم قوومي ما بعرف شو في برا
شكلو في شي.. صوت ضجة براا قوومي
مريم: شو فيه اختي.. اللهم اجعله خير.. كم الساعة
جوري: استني لشوف.. اوولي الساعة وحدة بعد الظهر
مريم: لك كل هاد نمنااا
جوري: خلينا نطلع لبرا نشوف شو فيه ليكون محمود عامل شي مصيبة
غيرنا تيابنا وطلعنا انا ومريم لبرات الغرفة لقينا الجيران والقرايب كلهن متجمعين في بيتنا.. اول ما شافونا انا واختي هجمو علينا وقعدو يبكو ويحضنو فينا ونحنا مو فاهمين شي
مريم: لك شو في ع مهلكن شوو في عمتي
عمتي: الله يرحمهن ياعمتي الله يرحمهن ابووكي وامك ياعمتي ابوووكي وامك
انا لوهلة كنت رح موت من الصدمة.. ما قدرت استوعب شو عم يقولو
ابي وامي..! شو يعني
ابي وامي توفو!؟
ضلينا انا واختي قاعدين بحالة صدمة لا عم نصد ولا عم نرد
فهمنا انه صارت كارثة بالحج ومات عدد كبييير كتير من الناس بسبب الزحمة والتراكم ومن بينهن كانو امي وابي..
تركونا وراحو مرة وحدة
ما صدقت.. ما استوعبت انهن ماتو..
وعدونا يرجعو عن قريب
وصيناهن ع هدايا كتير
ليش ماتو وتركونا!!!
كنا بحالة صدمة انا ومريم..
لحد ما روحو الناس كلها من البيت وانا واختي ما اتحركنا ولا نزلت دمعة من عيونا.. لدرجة سمعنا بعض الناس عم تتهامس وتحكي هدول ما اتأثرو بموت اهلهم..
كنا قاعدين انا واختي كل وحدة بجهة ومااطلعنا ع بعض طول الوقت بس لما فضي المكان رفعت راسي واطلعت فيها وهيا اطلعت فيني
بقينا ساكتين شوي وبعدا انفرجنا
انفجرنا بكي وصوات
ما بقدر اوصفلكن حجم الالم يلي حسينا فيه وقتها
بكينا كتير.. ضلينا حاضنين بعض ونبكي بحرقققة وقهررر كبير
ماتو امي وابي
ماضللنا حدن
صرنا من الايتاام!!!!
خلص العزا يلي ما وقفنا بكي فيه.. اتألمنا كتير وماحد حس بالالم يلي جواتنا.. ما حد حس بوجعنا وبقهرنا.. بقي الحزن مغيم علينا مدة طويلة
حياتنا انطفت.. البيت الي كان مليان حب وحنان انهدم.. ضحكات امي وصوت ابي.. ريحة الخبز يلي بتعمله امي ريحة اكلها.. فوته ابي عالبيت من الشغل.. الاكلات الطيبة يلي كنا نشتهيهن وتعمللنا اياهن.. دلعنا ع ابي لنخليه ياخدنا مشوار.. هاد كله انتهى اختفى..
مابقي بالبيت غير صدى صوتنا انا واختي..
حتى اخي حزن بس وقت العزا وضل قاعد حوالينا.. بس بعدا بوقت قصير انطلق ورجع لحياته العادية
رجع متل ما كان من قبل
ومع الوقت صار يتحول من سيء لأسوء
الجزء الخامس:
بعد فترة قصيرة من وفاة امي وابي الكل اتخلى عنا.. بطل حد من قرايبنا او جيرانا يطل علينا.. كإنا اختفينا عن وجه هالدنيا..
بطلنا نشوف حدن منهن ولا كانو يفكرو يتصلو حتى اتصال ..
كنا نقضي وقتي انا ومريم بالبيت لوحدنا.. اما محمود ف كان طول الوقت طالع برات البيت.. وكنا بنعرف انه ما بيطلع يشتغل لانه ما كان يجيب شيكل واحد عالبيت
..
كنا انا واختي مريم نصرف ونشتري لوازمنا ولوازم البيت من المصريات يلي كانو معي بس بعدا خلصو وبدينا نحتاج مصريات واكل وشرب ومصاريف.. ومحمود ماكان يتحمل مسؤولية شي..
كانت امي عندا ذهب كتير قبل ما تسافر خبتو مع اختي مريم ووصتها عليه.. بس بعد وفاتها اتواعدنا انا واختي ما نلمسهن وخبيناهن لانه ابي تعب وشقي كتير فيهن لجابهن لامي.. وهدول الذكرى الوحيدة يلي بقيت منها..
مريم: والله يا اختي ما بعرف شو بدنا نساوي.. منين بدنا نعيش
جوري: لك احكي مع محمود خليه يشوفله شغل.. مو هوا الرجال هلء
مريم: انت بتعرفي محمود مو مستعد يصرف ولا يتحمل مسؤولية شي وامك الله يرحمها وهيي عايشة كان ينشف ريقا.. بدو يسمع منا احنا هلء!؟
جوري: اخ ياربي والله تعبت من هالحياة تعبت من كل شي.. ليش ياربي اخدتهن هيك وتركتنا لوحدنا لييش
مريم: خلص ياروحي لا تبكي خلص قضاء ربنا وقدره تعي حدي تعي
كنا كل ليلة انا ومريم ننام حد بعض.. كنا ما نغفى الا والدموع بعيونا.. كنا نشتاق لامي وابي كتير
وكان محمود عم يزيد الوضع علينا سوء.. بدا يتغير ويصير اسوء من قبل..
صار يتذمر ع طول ع كل شي ويطلب مصاري ويخانقنا ليل نهار
بطلنا نتحمل نشوفه ولا نقعد معه.. صار كل حديثه عن المصاري وعن ذهب امي بس مريم ما كانت تسكتله وع طول تخانقه وتطرده برات البيت
جوري: انا كتير خايفة يااختي.. عم حس محمود متغير كتير ومو مطمناله
مريم: بعرف وانا كمان ملاحظة.. فوق انه ما عم يشتغل ولا بجيب مصاري عم يطالب بذهب امي
جوري: بدك تعطيه اياه..؟
مريم: اعوووذ بالله لو اخر يوم بعمري ما بيلمس منه شي.. بدك اعطيه ذهب امي الله يرحما حتى يتمصرف فيه عالحرام
لك هاد الذهب بيضل النا.. شوفي كيف الكل تخلى عنا حتى اخووكي.. لساتنا احنا هيك عم ناكل ونشرب ولسا ما صعب وضعنا اكتر .. لقدام شوي ما رح نلاقي لقمة ناكلها.. هالذهب بنقدر نعمل فيه مشروع او اي شي نقدر نعيش منه
جوري: بس خايفة محمود يعمل شي
مريم: ما بيعمل شي ما تقلقي.. قد ما يكون بنضل خواتو وما بيئذينا..
..
هيك خبرتني مريم.. بيضل اخونا وما بيئذينا.. بس مريم طلعت غلطانة كتير
#الجزء السادس:
زادت طلبات محمود وتصرفاته صارت لا تحتمل.. ع طول عم يضربنا ويشتم فينا شتايم ما بتنلفظ..
وجهه تغير وشكله وكل شي فيه اختلف.. اتاكدنا انا ومريم انه محمود عم يتعاطى شي..
حاولنا نبعد عنه قدر المستطاع ولما يرجع عالبيت نفوت ع غرفتنا حتى ما نلتقي فيه..
ليلتها بتذكر منيح وقت فات ع غرفتنا متل المجنون.. كان شكله مخييف كتيير.. كان عم يحك بكل مكان بجسمه..
خفت من شكله كتير وهربت لعند مريم وقعدت حدها
بدا يدور بكل الغرفة ويقلب فيها.. كان متل يلي ضايع منه شي وعم يدور عليه
خفنا نقرب منه او نسأله ع شو عم تدور
بعد ما تعب وهوا عم يدور وبدون فايدة ما لقا شي.. قرب لعنا واطلع بمريم نظرات مخيفة
محمود: وييينو
مريم: شو هوي.. شو بدك محمود
محمود: الذهب وييينه هاااتيه
مريم: مافي معي ذهب
محمود: عم قلك هااااتيه ماتخليني اعمل شي ما يعجبك.. طالعيه بسرعة
مريم: ما رح اعطيك ايااه واعمل يلي بدك اياه
انا كنت متخبية ورا جوري وخايفة قرب منه.. مابعرف كيف مريم كان عندها هالجرأة لتواجهه..
طالع من ورا ظهرو سكينة وقرب لعندها.. متنا من الرعبة وصرت اترجى بمريم تعطيه الذهب
جوري: مرريم اعطيه اعطيه بترجاكي اختي
مريم: لا اختي ما رح اعطيه.. نزل السكينة محمود
محمود: ما رح نزلها.. هاتي الذهب والا رح دب هالسكينة بنص قلبك.. هاااتي الذهب
مريم: محموود خااف ربك.. نحنا خوواتك شو عم تعمل فيناا.. لك هدول ذهبات امك يلي جابلا اياهم ابوك قطعة قطعة من تعبو وشقااه.. بدك تبيعه لتشتري القرف والبلاوي يلي بتشربها
محمود: ماا دخلك هاتي الذهب واخرسي
مريم: والله العظيم ما رح تشم ريحته يامحمود وانقلع لبرا
دفشت مريم اخي محمود لبرا.. بس ماقدرت كان اقوى منها قرب عليها وحط السكينة ع رقبتها حتى يهددها
صرت صرخ وابكي وحاول ابعدو عنها بس ما قدرت كنت كل ما اقرب يدفشني بايدو ويبعدني بعيد
ضل يحاول يهددها وياخد منا الذهب بس ما قبلت تحكيله وين.. قعدت اترجاها لتخبره ماااقبلت
جوري: اختي برررحمة امي وابي اعطيه ايااه ما بدنا هالذهب خليه ياخده وينقلع لبراا
مريم: والله ما رح يلمسه لو بدو يقتلني هلء..
مريم لسا ما كملت جملتا وما لقيت محمود عم يدبحا من رقبتها.. اي دبحها من رقبتها.. دبح اختو ورمى السكين وهرب
ماتت قدام عيووني.. ماتت بحضني
ركضت عليها وحطيت راسها بحضني.. كان دمها عم يتصفى على تياابي.. كانت عم تنازع بحضني
صررخت كتييرر وبكيييت كتير.. اتأخرو حتى اجو يساعدوني.. كانت مااتت مالحقت انقذها
ماتت بحضني بين ايدي هدوول.. بتذكر كل شي صار كإنه هلء
ماقدرت من وقتا انطق بأي شي.. ما قدرت احكي لحدن شو يلي صار.. ما كنت قاادرة
اتصلو وقتا الجيران عالشرطة والاسعاف وحاولو كتير يستفسرو مني ويحققو ما كنت قادرة احكيلهن.. كنت موجوعة كتير كنت مصدومة ومو مصدقة عيوني بتذكر كيف ماتت اختي بين ايدي.. كيف قتلها اخي الي من لحمي ودمبعد يوسف: خلص اهدي بترجاكي.. الي مريتي فيه انتي صعب كتير واي حد مكانك كان ممكن يجن او يموت.. انتي شجااعة انتي قوية لقدرتي تتحملي الشي يلي صار معك..
انا رح ساعدك.. بس بدي انتي كمان تساعديني.. لازم تحكي هالحكي هاد كلو للشرطة.. لازم ياجوري تتشجعي وتحكي حتى اخوكي ينكمش وياخد عقابه.. لازم تقوي قلبك ما بدي اياكي تضعفي
جوري: ماابعرف انا من وقتا ما شفتو اختفى الله ياااخدووو
يوسف: بيكون هرباان.. بس لازم نلاقيه
جوري: انا تعبانة.. تعبانة كتير يا يوسف.. انا خسرت امي وابي واختي وكل شي بحياتي انا ما بقيلي حد بهالدنيا
كتير فكرت انتحر وارتاح.. بس ماقدرت بتعرف ليه
كنت ناطرة شوف محمود.. ناطرة اساله ليه هيك عملت.. ليه قتلت اختك.. ليه تحولت لوحش لحيوان لييه !!!
ما بنسى لحظة ما دبحها وهرب..
بدي اياه يتعاقب لاااازم يتعاقب
يوسف: رح يتعااقب رح نمسكو ما تخافي.. بس لازم تساعدينا عم تفهمي جوري
جوري: رح ساعد
الجزء السابع:
يلي اعرفتو وسمعتو من جوري كسر قلبي.. ما تخيلت انه هالانسانة البريئة هالوردة هي صار معها هيك.. كان نفسي احضنها وواسيها وخبرها اني جنبها وانها مو وحيدة..
اول ماخلصت من جلستي مع جوري.. توجهت لعند الادارة وقعدت مع المدير حبيب خبرته كل شي فهمته من جوري وانه اخوها القاتل وطلبت منه تاني نهار يجيبو الشرطة لياخدو اقوال جوري وانها جاهزة لتخبرهن كل شي..
تاني نهار فقت بكير وتوجهت لعند جوري واخدتها انا والمدير حبيب للظابط يلي ماسك القضية
الظابط: اهلا وسهلا دكتور يوسف تفضل
يوسف: اهلا فيك.. ليكها جوري انا ساويت يلي بقدر عليه وهلء هيا جاهزة لتخبركن يلي صار مو هيك جوري
كانت جوري قاعدة حدي وجسما كلو عم يرجف.. مابعرف كانت خايفة ع حالاها ولا ع محمود ولا من محمود
مسكت ايدها وهزيتلا براسي لتبلش وتحكي كل شي..
خبرت جوري الظابط يلي صار ليلة مقتل اختها واخدو اقوالها ومواصفات اخوها وبلشو يبحثو عنه..
رجعنا انا واياها عالمشفى
يوسف: جوري شبك متوترة هيك اهدي
جوري: مو قادرة حاسة جسمي كلو عم يرتعش
يوسف: خلص كل شي انتهى هلء عن قريب رح يكمشو محمود ويتحاسب
جوري: تعبانة كتير يايوسف بدي موت
يوسف: بعيد الشر عنك لا تقولي هيك
جوري: حتى لو كمشوه ليوسف.. شو رح يصير.. انا بدي ابقى هون بهالمشفى خلص.. طب وين بدي اروح وعند مين.. اهلي وتوفو.. وقرايبي وتخلو عني وماقبلو يعطو اي اقوال للشرطة ولا حتى فكرو يزوروني بالمشفى فكروني قتلت اختي
شو بدي بهالحياة انا
يوسف: الك الله ياجوري.. والك انا كمان
جوري: ما انت كمان رح تتركني.. ليك خلصت شغلك معي ورح تتركني متل ما الكل تركني
يوسف: ما تقولي هيك.. انا مستحيل اتركك.. علاقتي فيكي ما وقفت ع العلاج ياجوري.. انا
جوري: انت شو
يوسف: انا اتعلقت فيكي كتير.. انا حبيتك
جوري: حبيتني!؟ وانا هيك بهااحالة.. وانا بهالحياة وهالمصيب.. شو بدك فيني.. انت دكتور والف وحدة بتتمناك خلص بترجاة روح واتركني
يوسف: انا ما بدي الف وحدة.. بدي وحدة وبس.. بدي اياكي الك
كنت لما اطلع بعيونا لجوري انسى كل شي حوالينا.. انتقل لعالم تاني غير يلي عايشيت فيه..
اعترفتلا بحبي.. وعدتا ما اتركا ابداً.. ومستحيل اتركها..
طلعت من عند جوري بعد ما هديتها وكتبتلا شوية فيتامينات ومهدئات ورجعت ع البيت.. مر اسبوع وانا كل يوم كنت روح عند جوري اقعد بالساعات.. والشرطة كانت متابعة وعم تدور ع محمود ونشرت صوره بكل مكان..
الجزء الثامن:
كنت ب عيادتي المسا وقت دقولي مكالمة سريعة من المشفى لروح شوف جوري.. ما خبروني شو يلي صار بس،طلبو مني اجي فوراً
طلعت اركض من العيادة وتوجهت لعند جوري عالغرفة وماسالت حد شو صار معا.. كان بدي بس اطمن عليها
دفشت الباب وفتت لعندا كانت منكمشة عالارض وعم تصرخ وتبكي وتنادي باسمي.. ركضت لعندا وقعدت عالارض وحضنتا
يوسف: اهدي اهدي ليكني هوون حبيبتي اهدي خلص
جوري: يوسف يووسف ليش تركتني وين كنت ويين.. ماتروح ماتخليني لوحدي
يوسف: هيني هون مارح روح لمكان هيني جنبك اهدي
جوري: كان رح يقتلني والله والله
يوسف: مين جوري
جوري: محمود محموود كان رح يقتلني
يوسف: خلص اهدي هلء.. بعدين بتفهميني
حملت جوري وحطيتا عالسرير واعطيتا ابرة مهدء لحتى تنام
مسكتني من ايدي بقوة
جوري: رح تبقى هون
يوسف: اي
جوري: ما تروح لما نام.. بدي فيق لاقيك حدي
يوسف: ما رح روح.. ليكني جنبك نامي
نامت جوري وضليت حدها.. ما قدرت اتركها لوحدها.. كنت قاعد وعم اتأمل بملامحها..
رن موبايلي كانت امي عم تدقلي
يوسف: الو اي امي
ام يوسف: وينك ياروحي لهلء قلقتنا عليك
يوسف: انا بالشغل امي مارح اقدر ارجع عالبيت اليوم عليا شي مهم
ام يوسف: شو في
يوسف: رح تعرفي عن قريب امي ايه يلا روحي نامي هلء تصبحي على خير
سكرت التلفون مع امي واطلعت ع جوري يلي كانت عم تفيق
يوسف: فيقتك!
جوري: مع مين كنت عم تحكي
يوسف: هي امي عم تطمن عليي
جوري: خلص يوسف انا هلء منيحة روح بلا ما يقلقو عليك
يوسف: لا رح ابقى هون بدي تخبريني شو يلي صار معك
جوري: محمود
يوسف: شبه
جوري: اجا لعندي يايوسف.. اجا وبكل وقاحة ونجاسة.. جاي ليقتلني.. كان جاي وعيوني عم تقدح شرار لاني بلغت عنه واعطيتهن مواصفاته.. كان مفكر انه مارح يهون عليي بلغ عنه.. لك هاد مو محمود اخي الي من امي وابي.. كان متل الوحش مو هواا
يوسف: الله يلعنو والله لقتلو..
جوري: كان رح يقتلني لولا قدرت اصرخ وسمعو صوتي الامن يلي برا.. مابعرف كيف قدر يفوت لعندي.. الحمدلله يلي مسكوه اجت الشرطة واخدته
يوسف: الحمدلله كل شي انتهى.. انا عن قريب رح طلعك من هون
جوري: لوين
يوسف: رح تعرفي
..
الجزء التاسع والاخير:/ بقلم نداء الصوالحي
بعد ما هديت جوري.. سلمت ملفها للمشفى انها سليمة كليا وكتبتلا ع مهدئات وادوية وعملتلا ورقة خروج من المشفى
كانت حالتها كتير صعبة.. كانت متل الضايعة يلي ما بتعرف طريق..
قعدت مع امي وخواتي وابي وخبرتهن كل شي عن جوري.. خبرتهن اني مابقدر اتركها واني بحبها وبدي بس بهالوقت يعتنيو فيها
امي ومايا وهالة قضوها بكي ووافثو فوراً..
تاني نهار رحت لطلع جوري واتصلت ع امي وخبرتها اني رح جيبها عالبيت وتجهزلها غرفة.. ما كنت قلقان ابداً من ردة فعل اهلي لما يشوفوها.. لانهن بيعرفوني منيح وبيعرفو شو ربو وشو ممكن جيبلهن.. وبعرف امي قلبها رقيق ومارح تتحمل تشوف جوري هيك.. مالقيت طريقة داوي فيها جروح جوري الا عند امي وخواتي
جوري: وين احنا بيت مين هاد
يوسف: تعي بدي عرفك ع كم شخص
فوتت جوري عالبيت واستقبلوها امي واخواتي بالبوس والاحضان وهيا عم تطلع فيهن ومصدومة
ام يوسف: ياروحي شوفي مااجملا يا مايا
مايا: اي والله ياامي.. ياا الله شو حبيتك.. رح نصير رفقا وخوات انا وانتي
هالة: لا حبيبتي انا واياها رح نصير رفقات
مايا: اي لا ما حزرتي
جوري: هدول هني الجوز يلي خبرتني عنهن هههه
يوسف: ايه هههه وهي امي
جوري: انا اسفة بعرف رح تقل عليكن بس
ام يوسف: اسكتي اسكتي تعي لهون هلء صار عندي تلات بنات انا
..
استقرت جوري عنا بالبيت بعد ما تواصلت مع كم شخص من قرايبها وخبرتهن بيلي صار معها وكانو بقمة اهمالهن وما فكرو يسالو عنها من بعدا..
ومحمود انحبس وانحكم مؤبد وعرفنا انه هلء مو بوعيه وكاين مدمن درجة اولى . ومن بعدا ما سالنا عنه ولا جبنا سيرته..
بوقت قصير كتير اعتادت جوري ع اهلي.. واهلي حبوها كتير واتعلقو فيها.. حتى ابي كتير بيحن عليها .. وخواتي ع طول عم يتخانقو عليها ويتنافسو مين يكون قريب منها اكتر..
وانا كمان.. تعلقت فيها كتير.. تعلقت بوجودها بحياتي.. مافيني يوم ما اتصبح فيها
جوري هلء متل الوردة المفتحة.. بدت تزهر شوي شوي
بدا رحيقها يفوح في بيتنا..
علاقتي فيها عم تقوى كتير.. وما بقدر يمر يوم بلاها..
وعن قريب كتير رح تكون حلالي..
لانه متل هالوردة ما رح لاقي..
هي هيا جوري.. وهي حكايتها.. هي وردتي يلي عم استنشقها كل يوم.. وعم شوفها عم تتفتح قدامي
وبتمنى تضل العمر كله مفتحة.. 💝

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق