روايات وقصص

رواية حبنا غلطة

رواية حبنا غلطة بقلم الكاتبة نداء

( الجزء الأول )
كانت قاعدة بغرفتها البسيطة.. الي مكونة من تخت ودولاب
بتجهز بحالها لتروح ع جامعتها.. لبست الجاكيت الطويل الأسود.. والجينز الأزرق.. وبوتها المفضل الأبيض يلي تقريباً كل مشاويرها بتلبسه
حطت الشالة التوتي ع راسها.. والاحمر الخفيف ع شفايفها.. رجعت مسحته.. رجعت حطته كمان مرة
اطلعت في حالها مترددة تحطه ولا تمسحه.. خايفة يشوفها عماد ويعمللها قصة متل كل يوم
مسحته وابتسمت وهيا عم تحاكي حالها بالمراية
علا: أصلاً هيك أحلى..
طلعت برا غرفتها كانت إمها وأخوها علي قاعدين بالصالون.. علي عم يلبس بجزمته وامها عم تشرب قهوتها..
علي: شو جهزتي
علا: اي يلا خلينا نروح بلا ما نتأخر
علي: بدك شي يا امي نحنا رايحين
ام عماد: لا ياروحي الله يسهل عليكن ويوفقكن
طلعت علا واخوها عماد ع جامعتهم متل كل يوم.. بيطلعو سوا وبيرجعو سوا.. بيعملو كل شي سوا.. متعلقين ببعض كتير
علا صبية ناعمة وهادية كتير.. عمرها 21 سنة متوسطة الجمال بس جذابة وبتدخل القلب بسرعة.. من عيلة متواضعة او تقريباً مائلة للفقر
عايشة هيا وامها واخوتها علي وعماد.. ابوها متوفي من وهما صغار .. علي اكبر منها بسنة عمرو 22 اما عماد ف هوا الاخ الكبير عمرو 28 سنة لهلء ما اتزوج.. بيشتغل وبيصرف عالبيت وهوا يلي بيكمللهم تعليم بالجامعة.. حنون وطيب بس عصبي وملتزم كتير..
كانو واقفين عم يستنو بتكسي ليركبو.. بقيو أكتر من 10 دقايق ومافي ولا سيارة مرقت من عندهن
علي: اووف على هالنهار شكلنا ما رح نلاقي سيارة
علا: طول روحك اخي هلء بتيجي سيارة
علي: لك ماافي شوفي كيف الشارع فااضي اووف علينا تعي خلينا نمشي شوي يمكن نلاقي شي سيارة لقدام
علا: اي امشي بالمرة بنشتري فلافل جوعانة كتير في محل قريب من هون
علي: اي بطلت امشي
علا: هههههه يابخيييل رح بعزمك اناا
علي: اي اذا هيك يلا خلينا نروح
علا: هههههه رح قول لعماد انك طماع بتقشطلي كل مصروفي
علي: ههههه الي بيسمعك بقول كل يوم بتفطريني وبتغديني ع حسابك.. نسيتي امبارح الشاورما يلي شرتلك ياها ونحنا راجعين
علا: هلء زلني عليها طول عمرك
علي: هههه اي الناس مو لاقية تاكلها اكيد رح زلك عليها هههه
علا: هههه لك خلص اسكوت هي سيارة خلينا نلحق..
طلعت علا وعلي بالسيارة واتوجهو لجامعتهن.. قضو نهارهن متل اي يوم.. من محاضرة لمحاضرة لحتى يخلص النهار ويرجعو عالبيت..
وصلو البيت كانت امهم عم تجهز بالغدا.. وعماد راجع من شغلو وعم ينطروهم ليتغدو..
علي/علا: السلام عليكم
عماد: وعليكم السلام وينكن لهلء اتأخرتو اليوم
علي: اي كان عليي محاضرات كتير بقيت علا تستناني نرجع سوا
عماد: علا كم مرة خبرتك ما تضلي تنطريه لما يخلص
علا: اخي ما انت كمان ما بتقبل ارجع لوحدي لهيك نطرتو
علي: عادي عماد ما تاخرت عليها كتير بعدين كانت قاعدة هيا ورفقاتها
عماد: ايواا طيب خلص فوتو غيرو تيابكم امي عم تحضر بالاكل
علي فات ع غرفته وفاتت علا سلمت ع امها وراحت ع غرفتها تغير تيابها..
بعد بشوي فات لعندها عماد وهيا عم تعلق بالتياب
عماد: فيني فوت
علا: اي اخي اتفضل
فات عماد لجوا وقعد عالتخت وابتسم لعلا بكل حب..
عماد: تعي اقعدي شوي بدي احكي معك
علا: اخي في شي قلقتني!!
عماد: لا حبيبتي مافي شي بس بدي احكي معك بموضوع
قربت علا وقعدت حده وهيا عم تطلع فيه ومستغربة..
عماد: انا بكرة بدي سافر
علا: شوو!!
عماد: لك مو سفر طويل يعني.. بس في شغل ضروري رح سافر شهر ما بطول
علا: والله..! شو القصة اول مرة
عماد: الشب يلي ببعتوه مريض ورح روح بداله
علا: خبرت امي!!
عماد: اي خبرتها وجيت خبرك.. لاني بدي تنتبهي ع حالك منيح بغيابي اي
علا: ما تخاف اخي انت ما بتثق فيني يعني!!!
عماد: كيف ما بثق فيكي اكييد بثق وبعرف مين اختي ومين ربيت.. بس بخاف عليكي مو اكتر حبيبتي ما بدي تغيبي عن عين اخوكي ماشي خليكي دائما مع علي ايه
علا: ولا يهمك ما تقلق عليي مو صغيرة انا
عماد: اي مو صغيرة بس حلوة
علا: هههه رح اشتقلك واشتاق لتدخلاتك وأوامرك
عماد: الله يسامحك هلء انا بتدخل وبأمر
علا: لا ابداً
عماد: هههههه وانا رح تشتقلك
ضمها عماد وباسها على راسها.. وطلع لبرا..
حضرت علا الاكل مع امها وقعدو كلهن عالارض لانهن متعودين ما بياكلو الا عالارض.. ما عندهن طاولة سفرة.. وحتى لو عندهن ما بيرتاحو..
اكلو سوا.. وهني عم يضحكو ويحكو عن سفرية عماد وقعد يوصي فيهن..
مشي النهار بسلام متل كل نهار..
تاني يوم ما راحت علا عالجامعة فاقو كلهن من بكير حتى يجهزو لسفر عماد ويودعوه.. سلمو عليه وبوسوه وطلع معاه علي ليوصله عالمطار
كانت الساعة 12 الظهر وقت طلعو..
قعدت علا وامها بالبلكونة يشربو قهوة ويحكو ويضحكو سوا
اخدهن الوقت..
اطلعت علا بالساعة لقتا 2ونص.. استغربت لانه علي تأخر كتير والمطار ما بيبعد عنهن نص ساعة طريق..
علا: ماما علي تأخر كتير
ام عماد: اي والله الوقت أخدنا.. دقيله شوفيه وين يمكن رايح شي مشوار
علا: لا مو معقول كان خبرني.. استني لدقله
مسكت علا الموبايل وضلت تدق عليه اكتر من 10 مرات ومافي حد بيرد.. بالمرة يلي بعدا رد صوت حد غريب
مجهول: الو
علا: اي.. علي؟ انت مو علي… وين علي!!!
مجهول: والله يااختي ما بعرف لمين هاد الموبايل انا كنت ماشي هلء بالطريق سمعته عم يدق كان عالارض بجنب شجرة
علا: شوو!! كيف عالارض.. وين صاحبه.. مين انت
مجهول: ياأختي متل ما عم قلك
علا: طب لو سمحت بدي الموبايل ايه
مجهول: اي ولا يهمك اكيد ليكه معي
وهيا عم تحكي وواقفة بالبلكون.. وامها واقفة حدها وعم تسمع فيها والخوف ع وجهها..
لمحت سيارة وقفت ع باب بيتهن ونزل منها شب وفتح الباب التاني وسند اخوها علي
رمت الموبايل من ايدها وركضت عالباب وامها ركضت معها..
فتحت الباب وكانت رح تنزل لقت بوجهها الشب يلي ساند علي طالعين لعندهن .. اطلعت ع علي يلي ايده مكسورة ورجلو مكسورة والجبس عليهن..
شهقت بصوت عالي
اجت امها ومسكت بعلي وفوتته لجوا..
ضلت علا مكانها خايفة وعم تتطلع ع اخوها بخوف.. قطع سرحانها صوت الشب يلي لسا واقف عالباب
( الجزء الثاني ) بقلم ندآء الصوالحي
وائل: انسة انا بعتذر كتير يلي صار ما كان مقصود هوا يلي اجا قدام سيارتي وكان مسرع ما لقيت حالي الا ضربت فيه.. بس انا اخدته فوراً عالمشفى انا عنجد بعتذر
اطلعت علا فيه ورفعت حواجبها وفهمت انه هوا يلي عمل فيه هيك
قربت منه ومسكت من قميصه بخوف وعصبية..
علا: لك انت شوو ما بتفهم.. شو عملت بأخي ااه.. لك الله ياخدك انت وسيارتك هيك مكسرو لأخي ااه لك رررد
كان وائل مصدوم وعم يروح وييجي بين ايديها ومو عارف يحكي شي.. كان بس عم يطلع بعيونها يلي ملياهم الدموع.. و ع شعراتها الناعمين يلي ساحلين ع وجهها..
كان سرحان.. او واقع.. ما كان قادر يرد عليها ما قدر الا انه يبتسم
علا: يوو لك ع شو بتضحك
امي: علااااا بنتي شو بتعملي فوتي لجوا
انتبهت علا انه ما حاطة شي ع راسها.. نزلت ايديها عن قميصه بتوتر وركضت لغرفتها..
بقي وائل واقف مطرحه.. عم يلاحقها بنظراته.. كان عم يضحك.. او قلبه الي عم يضحك..
علي: تفضل استاذ وائل فوت..
ام عماد: اتفضل ابني..
وائل: يزيد فضلكن تسلمو
ام عماد: سلامتك ياامي ما ع قلبك شر شو يلي صاير
علي: والله ياامي انا كنت مستعجل بعد ما وصلت اخي عالمطار ومااطلعت يمين ولا يسار كنت عم العب بالموبايل ومرقت من قدام سيارة الاستاذ وائل وصار الي صار
وائل: انا بعتذر كتير بس حاولت وقف ما قدرت.. بتمنى اقدر عوضكن
ام عماد: الله يسامحك ياابني كم مرة خبرتك فتح عيوونك.. انت هيك ع طول متسرع ومتهور.. الحمدلله الي اجت ع قد هيك
علي: عمليلنا قهوة يامو
ام عماد: يلا هلء بقول ل علا
علا يا بنت تعي امي اعملي قهوة
وائل بقلبه فرح كتير انه رح ترجع تيجي هلء.. وكمان عرف اسمها علا.. ابتسم ورفع راسه ليشوفا قبل ما تغيب عن نظره
طلعت علا من غرفتها وعيونا مورمين من الدموع.. كإنه حدا قاتللها قتيل
علي: هههه لك شبك ياجدبة ليه عم تبكي
قربت علا لعند اخوها وقعدت حده وحطت راسها ع كتفه
علا: الف الحمدلله ع سلامتك ياروحي منيح ما صرلك شي كنت رح ارتكب جريمة بالي عمل هيك
رفت عيونها وجحرت في وائل.. الي قلبه كان عم يدق ويضحك ع كل كلمة كانت عم تقولها..
علي: اختي عيب شو هالحكي.. انا الغلطان والله مرقت من قداما للسيارة وانا مو منتبه
وائل: وانا كمان الحق عليي كنت مسرع
علا: اي اكيد اصلا الحق دائماً ع الي بسوق
وائل: هههه ايه حقك ع راسنا ست علا
ارتبكت علا لما ضحك وحكا اسمها.. وقامت من مكانها
علا: انا رايحة اعمللكن قهوة.. شو بتشربها استاذ وائل
اطلع وائل بعيونها وابتسم
وائل: حلوة.. حلوة كتير
فتحت علا عيونها وابتسمت وبعدا لفت وجهها ومشيت.. ووائل ما شال عيونه عنها..
اما امها وعلي كانو عم يحكو ويطلعو ع صور الأشعة ومو منتبهين لشي..
شربو القهوة وكملو قعتدهن ما بين نظرات وائل وعلا.. وما بين حكي وضحك..
خبرتهن علا عن الموبايل ووائل تكفل يرجع الموبايل ل علي واخد الرقم..
علي وام عماد ارتاحولو ل وائل كتير وحبو قعدتو..
وهوا كمان ارتحلهن واعتذرلهن كتير وبعد ما خلصو اخد رقم البيت سحب حالو ورجع ع بيته..
كان وائل طاير او حاسس حالو رح يطير من الفرحة..
كان عم يفكر ب علا.. وبكل شي بيتعلق فيها.. صوتها ضحكتها كلامها شكلها ابتسامتها كل شي فيها سحره.. حبها من أول نظرة وأول لقاء
وصل عالبيت.. بيتهم الي شبيه من القصر..
فيلا كبيرة.. خدم.. سيارات..
وائل شب غني ومثقف وجذاب طويل واسمر البشرة وملامحه ناعمة وهادية شعراته سود ناعمين ودقنه خفيفة.. من عائلة ثرية.. عمرو 26 سنة بيشتغل مع والده عندهن شركات.. عايش هوا وامه وابوه وعمته الأرملة..
..
كانت علا قاعدة وسرحانة لأول مرة.. بوائل.. الشب الي ما بتعرف عنه أي شي.. ما بتعرف غير إنه ضرب أخوهآ بالسيارة
بس عم تفكر فيه.. عقلها عم يودي ويجيب.. ليش مو راضي يروح من بالها.. ليه كل ما تطلع عالصالون بتشوفه قاعد بنفس المكان وبتسمع ضحكته يلي علقت بدانها
كانت واقفة وعم تتطلع مطرح ما كان قاعد وعم تضحك وتحط ايدها ع تمها بخجل..
قاطعها اخوها علي يلي عم يطلع عليها بإستغراب
علي: شبك ياجدبة شو بتعملي
علا: اه؟ ولا ششي
علي: كيف ولا شي عم تضحكي وكإنه حد بيحاكيكي جنيتي اختي ههههه
علا: اي لأ بس مصدومة من يلي صرلك خوفتي عليك كتير
علي: ليكني بخير الحمدلله.. بس شو رح تعملي بالجامعة ما رح اقدر روح معك
علا: شو يعني! ما بقدر فوت محاضراتي
ام عماد وهيي جاية من المطبخ وسامعة حديثهن: روحي يامو لوحدك دبري حالك وعماد انا بحكي معه وبفهمه
علا: واذا حكا شي
ام عماد: ما رح يحكي انا بكرة الصبح بحكي معه وبخبره يلي صار مع علي.. بعدين ما في حل تاني دبري حالك هالشهر لبين ما اخوكي يتعافى وعماد يرجع
علا: اي ان شاء الله إمي..
تاني نهار طلعت علا لوحدها عالجامعة.. لبست الفستان الجينز البارد وبوتها الكحلي والشالة الوردي حملت شنتايتها الكحلي سلمت ع امها واخوها ونزلت.. كانت واقفة ع آخر الشارع عم تستنى سيارة وقت نادا عليها شب من سيارة من وراها..
وائل: علا.. علا
علا: انت..!!
قلبها دق بصورة غريبة وفرحت انه رجعت اتلاقت معه بس ما بينتله هالشي..
علا: شو بدك.. شو جابك لهون
قرب وائل لعندا بالسيارة.. كان فايق من بكير وعم يروح وييجي بسيارته في شارع بيتهم ع يستنى بأي لحظة يشوفها او يلمحها.. كان متل العشاق المراهقين ما بيعرف شو يلي بخليه يعمل هيك
وائل: تعي اوصلك.. لوين رايحة !
علا: شكراً ما في داعي هلء بلاقي سيارة.. بعدين انت شو بتعمل هون..
وائل: انا كنت مارق بالصدفة شفتك
علا: اهاا..
وائل: تعي اركبي هلء لساعة ما رح تمر سيارة من هون شارعكن مقطوع
علا: لا شكراً مابدي
وائل: لك ما أعندك ما رح اخطفك لا تخافي رح وصلك وبس
علا: عم قلك مابدي.. بصفتك شو اركب معك
وائل: بصفتي رفيق اخوكي
علا: بالله!! ايه واذا.. شكرا مابدي
وائل: اي ليكني قاعد.. رح كون احسن منك واستناكي.. ما رح تلاقي سيارة ومع هيك ما رح اتركك.. ها وهي طفيت السيارة
علا: متل ما بدك..
بعد مرور ثلث ساعة.. علا بلشت تتعب من الوقفة وبلشت تمسح جبينها.. الشمس كانت قوية.. والجو حار كتير ومافي ولا سيارة مرت لحد هلء..
اتنهدت ومشيت لحد سيارة وائل فتحت الباب وقعدت بجنبه وسكرت باب السيارة
علا: يلا رح اتأخر ع الجامعة
كان وائل عم يطلع عليها ويضحك.. ابتسملها وشغل السيارة ومشي..
( الجزء الثالث )
بقيو سوا بالسيارة ساكتين.. كل شوي وائل ياخد نظرة على علا ومو مصدق انها بجنبه..
علا كان قلبها بدق كتير وفرحانة وخايفة بنفس الوقت ومو مصدقة يلي عم يصير..
حكو شوي واتعرفو ع بعض ونزلت علا وراحت ع جامعتها.. ووائل رجع ع شغله وهوا طاير من الفرحة..
تاني نهار فاقت لتروح ع دوامها متل العادة.. توقعت يلي صار معها مجرد حلم وانتهى.. وانه ما رح ينعاد ولا يتكرر بعد هيك
نزلت من بيتهم عم تتفتل حواليها.. كإنها متمنية تشوف وائل عم يستناها.. بس ما لقتو
اتدايقت كتير واستغربت من حالها ليه اجاها هالشعور..
وقفت وقعدت تنطر سيارة لتوصلها عالجامعة. وبعد شي دقايق وقفتلا سيارة وزمرتلا
وائل: يسعد صباحك.. إطلعي
طملت راسها واطلعت من شباك السيارة ورفعت حاجبها..
علا: وائل!! شو جابك اليوم
وائل: بعرف اتاخرت عليكي بس كان زحمة طريق
علا: اي روح كمل طريقك مين خبرك تيجي
وائل: وائل حس بإنه علا عم تحكي هالحكي مو من قلبها لانه شايف الابتسامة على وجهها..
نزل من السيارة ووقف قبالها
وائل: اساساً انا مو جاي لالك جيت رجع الموبايل ل علي واطمن عليه
علا: والله!! ايه ليكني عندك جوو اتفضل.. سلام
مسكها من ايدها وسحبها لورا قبل ما تروح
وائل: لك تعي تعي هههه عم بمزح مغك ليه عصبتي؟!
علا: ما عصبت ولا شي
وائل: لكان ليش ايديك عم ترجف
انتبهت علا انه وائل لسا ماسك بايدها.. اتوترت وسحبت ايدها بسرعة..
علا: ممم خلص مو معصبة اذا جاي ل علي فوت عنده انا عليي دوام هلء
وائل: لا لسا بكير ما بدي فوت عليكم بهالوقت بدي وصلك والمسا بآجي لعندكم شو رأيك
علا: متل ما بدك
وائل: شو متل ما بدي! يعني ما بيهمك اجي او لأ
خجلت علا وحست قلبا رح يوقف.. كانت مشاعرها عم تتحرك وبتحس بشي تجاة وائل.. بس كانت خايفة انها تعترف بهالشي.. ما بتعرف كيف تجرأت وحكتلو انها بتهتم وبتحب ييجي لعندهن..
وصلها وائل ع الجامعة والمسا وهيي راجعة لقته عم ينطرها ورجعت معه عالبيت..
خبرها انه جاي لعندهم الساعة 6 المسا ورح يتصل ع علي عالبيت..
كانت قاعدة ع اعصابها ومتوترة وعم تطلع كل دقيقة عالساعة..الوقت كان بطيء وما بيمرق..
لبست فستان أسود مورد ناعم وحطت وردي خفيف ع شفتيفها وخدودها وجهزت شالتها لحتى تحطا اول ما ييجي وتطلع تشوفه
المسا كانت بغرفتها لما وصل وائل وقعد مع علي وام عماد
فاتت لعندا امها وهيا عم تلعب بالموبايل..
ام عماد: امي قومي الله يرضى عليكي ضيفي استاذ وائل
رفعت راسها بكل لهفة بس حاولت تسيطر ع حالها وتبين لامها انه مابتعرف بجيته..
علا: والله! شو جابه
ام عماد: جاي يطل ع اخوكي وجايبله الموبايل يخزي العين عنه شو ذوق وادب
علا: اي يلا روحي امي انا ثواني بعمل القهوة وبلحقك
قامت متل العصفورة عالمطبخ حضرت القهوة وطلعت لعندهن عالصالون.. كان وائل قاعد ع اعصابه وخايف ما يشوف علا..
اول ما فاتت بفستانها الناعم وشكلا البسيط وجاذبيتها.. قلبه كان رح ينفجر من الفرحة
كمله قعدتهن وهما عم يحكو والنظرات ما وقفت بين علا ووائل لحتى امها لاحظت هالشي..
بس روح من عندهن فاتت علا عالمطبخ تجلي الجليات ولحقتها امها
ام عماد: وليه علا
علا: شو فيه ماما
ام عماد: شو في بينك وبين استاذ وائل
ارتبكت وكانت رح توقع الكاسات من ايدها..
علا: ما في شي.. ليه عم تسالي
ام عماد: متأكدة مافي شي
علا: اي امي انا منين بعرفه ولا بشوفه حتى يكون بينا شي
ام عماد: ايواا ماشي انتبهي ايه
علا: حاضر
طلعت ام عماد من عند علا وبقيت واقفة ومتدايقة من يلي صار.. اول مرة بتكذب ع امها وبتخبي عليها شي.. اتدايقت من حالها وزعلت كتير وقررت ما تعطيه مجال بعد هيك
وائل كان بقمة سعادته.. رجع المسا عالبيت كانت امه وعمته قاعدين سوا عم يحكو
سلم عليهم وقعد حدهم
رغدة: شو في الضحكة ما بتفارق وجهك هههه
وائل: ولا شي عمتي بس مبسووط
رغدة: اي الله يبسطك
ام وائل: شو سبب هالسعادة فرحنا معك
وائل: عن قريب ياامي عن قريب رح تفرحو معي
رغدة: شكله لقى عروس وريحنا
ام وائل: ياريت.. حاكم منشف ريقنا ومو قابل بولا بنت من يلي اخترتله اياهن
وائل: اي خلص ارتاحو انتو واتركو هالموضوع
رغدة: مين هي لك خبرنا جيبا لنشوفا
وائل: شو عمتي اهدي شوي مو بهالسرعة
رغدة: هههه اي هديت ياروحي
وائل: انا فايت ارتاح بس ييجي ابي خبروني ايه.. هاتي بوسة امي..
رغدة: وانا
وائل: انتي الك احلى بوسة عمتي ولوو
ام وائل: يرضى عليك حبيبي روح ارتاح
فات وائل ع غرفته الي حجمها كان اكبر من حجم بيت علا بحاله..
غرفة واسعة من طقم نوم فاخر بالبني .. السجاد الابيض الناصع..
غرفة ملابس كبيرة بداخل غرفة نوم.. حمام خاص..
كانت متل الجناح مو بس غرفة..
//
تاني نهار فاقت علا لتروح ع جامعتها.. اتعمدت تتأخر ساعة حتى ما تلتقي بوائل.. او لحتى يمل ويرجع..
بعد ساعة جهزت حالها ولبست تيابها ونزلت من بيتهم ووقفت تنطر متل كل يوم
بس وائل اجا لعندها بسرعة اول ما لمحها.. كان بعده بستناها وما راح لمحل
وائل: صباح الفل.. ليه تأخرتي
علا: انت لساتك هون!! صباح النور.. وائل روح خلص مافي داعي بهالشي كل يوم
وائل: ليه شبك! شو يلي صاير
علا: خلص لو سمحت هالشي غلط ومابصير.. انا مابقدر ضل اعمل هيك واطلع معك بالسيارة.. اهلي لو عرفو رح يدبحوني
وائل: علا… انا.. انا بحبك
جمدت علا بأرضها وحست قلبها رح يوقع من مطرحه.. ما قدرت تحكي شي ولا ترد عليه
وائل: ردي عليي.. انا بحبك.. وبدي ارتبط فيكي.. انا ما عم اتسلى.. انا اتعلقت فيكي وحاسس انه انتي الانسانة يلي كنت عم استناها سنين
علا: بس
وائل: ما تقولي شي.. بترجاكي ما ترفضيني بهالسرعة.. خليني اثبتلك اني صادق قبل لا ترفضيني
علا: بس انا ما بدي ارفضك..
كانت علا عم تتطلع بالارض وتشالك ايديها ببعض متل الاطفال.. كملت حكييها وقالت بصوت عم يرجف: انا كمان بحبك
( الجزء الرابع )بقلم ندآء الصوالحي
بلشت علاقة حب بين علا ووائل.. كانو عم يتعلقو ببعض كتير.. يومياً يشوفو بعض.. ييجي ياخدها عالجامعة ويرجعها من الجامعة واحياناً ييجي عليهم بحجة يطل ع علي ويشوف شو محتاج..
خلص الشهر وعماد لسا ما رجع من شغله وعلي لسا الكسر ما تعافى منه تماماً..
كان هالشي لصالحهن.. بقيت علاقتهن وكانت عم تقوى كل يوم اكتر من يلي قبله.. كانو عم يتواصلو بكل طريقة وعم يحكو سوا طول الليل عالموبايل..
مر 3 شهور ع علاقتهم علي رجع احسن من قبل وكان موعد اختباراتهم بالجامعة وماقدر يقدمهم لانه راح عليه الفصل كله.. اجل الفصل وبقي بالبيت..
عماد كان باقي لرجعته يومين.. بلشو يجهزو بالبيت ويستعدو لاستقباله
كان بهالفترة وائل متقرب من اهلا ل علا كتير وكإنه واحد منهن.. ييجي لعندهم كل يومين وييجيب معه هدايا وشغلات حلوة.. وكان يضل يخبرهم عن اهله امه وابوه وعن عمته يلي بحبا ومتعلق فيها كتيو ووعدهن يعرفهن عليهن بأقرب فرصة..
رجع عماد وبوسوه وسلمو عليه.. وتاني نهار خبروه انه بدهن يعرفوه ع وائل وحكوله عنه كل شي..
اجا وائل واتعرف ع عماد يلي ارتاحلو كتير وحبه.. بس علا ما طلعت من غرفتها طول الوقت لانه عماد متشدد وما بحب الشغلات والجمعات هي.. وكانت هيي بتعرف هالشي وما فكرت تطلع لبرا..
بالليل وقت كان الكل نايم ومافي غير قلبين سهرانين..
علا دقت ل وائل لتحكي معه قبل ما تنام.. قبل ما تكمل الرنة كان وائل فاتح الخط وكإنه كان ماسك الموبايل وبينتظر بأي لحظة تدقلو
وائل: يا مسا الفل.. الي ساعة عم انطرك ليه تاخرتي
علا: يسعد مساك.. كنت عم ادرس هلء لخلصت..
وائل: ليه ما طلعتي لشوفك اليوم
علا: لااا ما فيني يكون بعلمك من هلء ما رح تقدر تشوفني
وائل: بالله شو!!! ليش بقا
علا: لانه اخي عماد رجع
وائل: واذا !! والله حبيته كتير شو انه فهمان ورايق
علا: اي بس عقله صعب ومتشدد كتير ومابسمحلي احكي مع حدا غريب
وائل: اي لكان رح صير قريب
علا: كيف يعني
وائل: رح جيب اهلي واجي لعندكن.. مافيني اتحمل اكتر نبقى هيك بعاد عن بعض
علا: عم تحكي جد
وائل: اي وبكرة كمان رح جيبهن
علا: لااا شو بكرة.. بس تخبر اهلي اول بعدين بتجيبهن
وائل: اي صح نسيت
علا: هههه..
تاني نهار حكى وائل مع عماد وخبره انه جاي هوا واهله ليتعرفو عليهن ويتقدم لاخته وعماد ما اتعرض ابداً لانه حبه لوائل وشافه كيف انسان محترم وناجح بحياته كتير..
وائل نزل من غرفته وراح ليخبر اهله.. كانت امه وابوه وعمته عادين سوا وعم يحكو بموضوع..
قعد حدهن وبس خلصو حديثهن حكى
وائل: بكرة رح اخدكن تخطبولي
ابو وائل: واخيراً.. ومين سعيدة هالحظ يلي قدرت تخليك تحبا
وائل: وحدة
ام وائل: ايه ما احنا عارفين انا وحدة
رغدة: هههه لك اصبرو يمكن عامللنا ياها مفاجأة
وائل: لك لا والله بس اليوم اخدت منهن موعد للجماعة وبكرة رح اخدكن لعندهن..
ابو وائل: بنت مين! حدا بعرفه!!
وائل: لا ابي.. ما بتعرفهن.. ابوها متوفي وعليشة مع اما واختوها التنين
ام وائل: والله!! ايه منيح وشو كمان
وائل: بنت جامعية وحلوة ومحترمة كتير واهلا ناس محترمين وبحالهن.. سالت عنهن كتير والكل شكرلي فيهن
ابو وائل: اي خلص ام وائل بكرة بتروحي انتي ورغدة.. وائل بياخدنكن وبتشوفو الصبية واهلها وان شاء الله ربنا بييسر
ام وائل: ان شاء الله.. الله يفرحنا فيك ياروحي
الصبح كانت علا فايقة وعم تمشط شعراتها.. امها خبرتها من اول ما فاقت انه جايين اهله ل وائل لعندهم ليتقدمولك.. كانت امها طايرة من الفرحة وبتتمنى هالجوازة تتم
فات لعندها عماد ووقف وركز حالو عالحيط..
علا: شو اخي فيه شي!
عماد: علا!
علا: شو
عماد: بدي اسالك سؤال ومابدي تكذبي عليي
علا: اه! اي اكيد اخي اتفضل
عماد: مين ايمتى بتعرفيه لوائل
علا: شو!!!
عماد: ما بدي تنكري شي.. انا قبل يومين شفت موبايلك وشفت المسجات والمحادثات ياي بينكم.. انا ما فتشته ولا شي بس بالصدفة هالشي صار
علا: اخييي
عماد: انا كنت رح اتصرف معه تصرف تاني لولا هوا سبق الاحداث واجا يتقدملك
علا: انا والله… اسفة
عماد: عالعموم الله وقعك مع واحد ابن حلال بس ما كنتي بتعرفي كان ممكن يضحك عليكي ومليرطب فيكي مو
علا اتدايقت كتير ودموعها بلشت تهر ع خدها.. ما كان بدها اخوها يزعل منها ولا ياخد عنها فكرة مو حلوة حتى لو انها اتزوجت..
هداها عماد وخبرها انه خلص ما في داعي للزعل واي بنت ممكن توقع بالغلط بس ظا لازم تتمادى..
ضلو قاعدين سوا ويحكو ويضحكو شوي ويبكو شوي..
( الجزء الخامس )
في بيت وائل بعد ما لبس تيابه الأنيقة ورش من عطره الفاخر..
نزل لقى امه وعمته جاهزين وعم ينطروه.. اخدهن بسيارته وتوجهو لبيت علا..
كانت علا عم تتطلع ع حالها بالمرايي وعم تحط لمساتها الاخيرة..
لابسة الفستان الأبيض المعرق بالفراشات الملونة.. حطت ميك اب خفيف وناعم..
رجعت قعدت ع سريرها وعم تلعب باضافرها بتوتر.. بعد بوقت قصير وصل وائل واهله لعندهن..
اول ما نزلو من السيارة شقهت امه بصوت عالي وهيا عم تتطلع عالبيت من برا..
ام وائل: لك شو هالبيت
وائل: شو فيه امي
ام وائل: شو جابنا لهون!! هلء البنت يلي بدك تخطبا هون بهادا البيت
وائل: اي امي شو فيه
ام وائل: امشي خلينا نرجع عالبيت فوراً.. شو هالمسخرة هي
وائل: امي مسخرة شوو اهدي
ام وائل: بدك الناس والعيلة ياكلو وشنا ااه
وائل: شو ياكلو وشنا!! عمتي احكيلك كلمة
رغدة: سهاد اهدي خلينا نفوت ونشوف البنت واهلا ما تحكمي عالناس هيك من برا
وائل: اي امي والله رح تحبيها وتحبي امها الناس كتير طيبين وحبابين
ام وائل: لك والله انت الطيب.. استغفر الله العظيم.. الله يمضي هاليوم ع خير
وائل كان متوقع ردة فعل امه لهيك ما قبل يخبرهم بشي قبل ما يجيبهم لهون.. بس ما كان عنده حل تاني.. هوا بحب علا وبعشقها.. بعتبرها جزء من كيانه
امه كانت انسانة انيقة.. جميلة.. متكبرة.. وما بتحب الفقر والتعتير.. كانت بتقرف من اي شي واقل شي.. واهم شي عندها الاناقة والنظافة والبرستيج..
فاتت عمته وابتسمتها ع وجهها.. اما امه ف كانت فايتة ع مضض ومو قادرة تبتسم وعم تتلفت حواليها متل القرفانة من المكان..
اول ما دقو عالباب فتحتلهن امها لعلا.. كانت مبسوطة كتير بجيتهن.. رحبت فيها واستقبلتهم احلا استقبال في بيتها البسيط
فات وائل اول شي وبعدو فاتت ام وائل وهيا عم تطلع عالكنب القديم والحيطان المشققة وكإنها فايتة ع كهف..
اما عمته ف كانت في قمة سعادتها.. لانه بحياتها مع زوجها كانت عايشة في بيت متل هالبيت.. اتزوجت عن حب شب معتر وفقير وعاشت معه ببيت بسيط بس كانت بقمة سعادتها.. لكن ما اكتملت لانه مرض وتوفى باقل من سنة وبقيت ع ذكراه وماقدرت تتزوج من بعده..
قعدو كلهن وبلشت ام عماد ورغدة يحكو ويتعرفو.. ووائل كان قاعدة عم يحكي مع علي وعماد ويخبرهن بعدم جية ابوه بسبب الشركات وشغله الواسع الي ما بيقدر يتركهه..
فاتت ام عماد لعند علا الي كانت ع اعصابها وخبرتها تيجي وتضيفهن وتسلم عليهن
بعد بشوي طلعت علا وضيفتهم وسلمت وقعدت حد امها..
كان وائل مبهور فيها ومو قادر يشيل عينه عنها..
وعمته الي حبتها كتير وطول الوقت تحكي معها حتى اخدو ع بعض كتير وعلا ارتاحتلها..
طلبوها ل علا وحددو موعد تاني ليردولهم خبر واستأذنو وطلعو من عندهن..
اول ما طلعو امها اخدت نفس واطلعت في علا
ام عماد : الله يعينك ياامي
علا: ليه امي
ام عماد: لك شفتي امه لوائل شو انها جكمة وما بتضحك للرغيف السخن
علا: هههه امي يمكن هيا هيك طبيعتها
ام عماد: لا ما بعرف ما ارتحت لنظراتها باينتا جاية ومغصوبة ما حسيتها فرحانة كانت عم تطلبك غضب عنها بدون حتى ما تبتسم
عماد: ايه والله ياامي حتى انا انتبهت لهالشي
علي: عاملة متل ختيارة الجن هههه
علا: لك ختيارة شو مبينة اصغر مني
ام عماد: والله ماارتحتلا بنوب
علا: ما تخافي امي بكرة بتعرفني منيح وبس تشوف احترامي وحبي الها اكيد رح ترتحلي وتحبني هيي بس هلء لانها ما بتعرفني
ام عماد: ايه يمكن..
علا: شفتي عمته قديش طيوبة!
ام عماد: ايه والله كتيير حبيتها متل السكر بتفوت عالقلب .. باينتا صغيرة مو كبيرة ومترملة باول زواجها ياويلي عليها
عماد: اي ماشاء الله عليها
علا: والله!!
علي: هههه اخي طول القعدة وهوا عم يطلع عليها
عماد: انا!! استغفر الله
ام عماد/ علا/ علي: هههههه
//
بسيارة وائل طول الطريق كان صمت مخيم عليهم.. امه النار كانت عم تاكلها اكل
اول ما وصلو البيت وقعدو
وائل بلش يسالهم عن رأيه.. وكان عارف انه هيك حط امه تحت الامر الواقع ومافيها ترفض بعد ما طلبوها
وائل: شو كيف لقيتو علا
رغدة: متل القمرر ما شاء الله عليها شو حبيتهااا
وائل: وانتي امي شو رأيك فيها.. شفتي كيف حلوة وطيوبة
ام وائل: ايه ما حذرت ياوائل
اخدتني ع خوانة بدون ما تخبرني عنها شي..
بدك ياني اخدلك وحدة ضحكت عليك وطمعانة فيك! والله عرفت تلعب بعقلاتك هالحية
لك لو اخر بنت ع وش الارض ما باخدلك اياها..
( الجزء السادس )
كان قاعد بغرفته وعم يروح وييجي.. بيدخن سيجارة ورا سيجارة
الموبايل عم يدق.. مو قادر يرد عليه ولا يحكي شي..
بعد حوار طويل بينه وبين امه وبعد ما حاول كتير يقنعها انه بحب علا وما رح يرتبط الا فيها.. امه ما اتجاوبت معه وضلت مصرة ع قرارها ورافضة علا بشدة..
//بقلم ندآء الصوآلحي
رجع موبايله دق بصوت رسالة.. مسكه وفتح الرسالة كانت من علا
( وائل شو فيه رد عليي! قلقتني عليك.. الي اكتر من ساعتين عم رن وانت ما بترد.. ياريت اول ما تقرأ الرسالة تتصل فيني عم استناك )
طفى السيجارة وهدى حاله ودق عليها.. بدو يحاول ما يحسسها بشي بس غالباً الحب بتكون مشاعره قوية وبيقدر الحبيب يحس في الطرف التاني بسهولة..
ردت علا بصوت ملهوف..
علا: حبيبي وينك انت قلقتني كتير
وائل: اه حبيبتي هيني بس كنت مشغول شوي وماسمعت الموبايل
علا: شبه صوتك! في شي
وائل: لا ما في شي ما تاكلي هم انتي.. المهم كيفك ان شاء الله مبسوطة
علا: اي مبسوطة كتير بس شكلك انت يلي مو مبسوط
وائل: والله مبسوط واكتر منك كمان لك شبكي رح تصيري مرتي وما بدك كون مبسوط
علا: بس في شي! صوتك مو طبيعي.. وائل ما تخبي عليي شي.. احكي شي فيه
وائل:…
علا: كنت بعرف في شي.. من اول ما دقيت ومارديت عليي.. مو بعادتك.. شو يلي صاير.. امك مو!
وائل: اي.. ااخ مابعرف شو يلي صار.. اختلفنا شوي بس بتنحل ان شاء الله
علا: ع شو اختلفتو! بسببي؟! انا ما عجبتا!!
وائل: لك شو بتحكي انتي لا ياعمري بالعكس حبتك كتيير ..بس اختلفنا ع موضوع بالعيلة مو اكتر
علا: طب بقدر ساعدك بشي
وائل: لا ما تقلقي انتي ولا تشغلي بالك ايه!!
علا: متل مابدك..
//
سكرت معه الموبايل وكان قلبا حاسسها انه هيي واهلها السبب.. ما كانت متوقعة هالشي يصير.. وائل كان يحكي عم امه كل خير وكل الحكي الحلو.. ما خبرها بيوم انه ممكن تعترض ع ارتباطهم..
طلعت من غرفتها كان علي قاعد بالصالون قعدت حده وهيي عم تنفخ..
علي: شبكي ياعروس.. مفروض تكوني هلء عم تبتسمي مو هيك!
علا: اي
علي: صاير شي
علا: لا مافي شي بس متدايقة شوي
علي: من شوو
علا: هلء انت حسيت ان امه لوائل ما حبتني مو!! ماعجبتا!!
علي: لك ما تفكري كتير كل وحدة بتخطب لابنا بتكون زعلانة او مقهورة شوي يمكن لانه عم تتخيل انه حيتركها وتاخدو وحدة تانية منا لهيك انتي لازم تحتضنيها وتعتبريها متل امك وخليها تحبك غصب عنا فهمتي
علا: هيك قولك!
علي: اي اكيد.. بكرة بتشوفي بس اتزوج انا.. امك رح تبدا تشتغل شغل الحموات يعني هالشي فطرة عندهن ههههههههههه
علا: ههههه لك بلا كلام فاضي ماما مستحيل تعمل هيك
علي: عم امززح ههههه
//
مر اسبوع ولسا وائل واهله ما رجعو لعندهن.. امها لعلا اتصلت فيهن بعد يومين بعد ما سألو عنهن وخبرتهن انه موافقين.. بس لسا هني ما اجو..
وائل كانت حالته صعبة كتير.. ع طول مشاكل هوا وامه وخلافات.. ما عم يقبل ياكل ولا يحكي معها.. ضل هيك لوقت ما راح لعند ابوه عالمكتب وخبره كل شي.. خبره برفض امه وانه قديش بحبها ورايدها.. ضل ساعات يحةي مع ابوه ويقنعه لحتى وافق
كلمة ابو وائل كانت متل السيف ما بتقدر امه ترفضها.. خبرها يتصلو عالجماعة وياخدو موعد منهن المسا ليروحو يتفقو ع كل شي..
هاد تلشي خلى امه لوائد تعند اكتر وتكرهها اكتر ل علا لانه وائل اخدها غصب عنها..
اتصلت عمته في اهلا لعلا واخدت منهن موعد..
اجت امها تخبرها انه جايين المسا..
فرحت علا كتير وحست انه كل شي انحل اكيد.. وامه وافقت عليها..
المسا في بيت علا // اتصلو ع عمامها واجو.. كان الكل قاعد وعم ينطرو اهله لوائل..
علا كانت بغرفتها عم تجهز حالها ومتوترة كتير..
بعد ما وصله اهله لوائل وقرأه الفاتحة واتفقو ع كل شي جابو الشيخ وكتبو الكتاب وحددو العرس بعد شهرين لانه وائل جاهز من كل شي..
روحو الناس كلهن وبقي وائل عندا لعلا..
تركوهن اخوتها لوحدهن قاعدين.. وامها قامت تحضرلهن العشا
كانو بقمة سعادتهن.. ما كان في شي ممكن ينزح هالفرحة الي بعيونهن
وائل: لك انا مو مصدق حالي.. واخيراً نحنا سوا..
علا: اي الحمدلله
وائل: بحبك..
علا: وانا بحبك..
وائل: تعي قربي لهون ليه بعيدة هيك
علا: هلء بشوفنا حدا
وائل: ولي جدبة انتي هلء خطيبتي حلالي تعي لهون
علا: اي بس مو كتير.. بعد شوي.. بعد ايدك
وائل: الله يصبرني عليكي ههههه
//
بلشت حياة وائل وعلا الي كلها حب ورومنسية.. وائل كان مغرقها لعلا بحبه ودلاله.. ليل نهار عم ييجي لعندا ويجبلا هدايا ودباديب وشغلات طيبة.. وهيي كانت بقمة سعادتها والكل كان مبسوط عليهن
الا شخص واحد كان بقمة غضبه وعم يجهز لاشياء سودة تفرقهن عن بعض..
( الجزء السابع )
كان يومها الجمعة وقت اتصل وائل ع علا وخبرها تجهز حالها اليوم لياخدها ع بيت اهله تتغدا معهن.. انبسطت علا كتير لانا رح تروح لاول مرة تشوف بيت اهله لوائل ويلي رح يصير بيتها كمان..
بعد الظهر علا جهزت حالا ولبست فستان جبلا اياه وائل.. وقعدت تنطر فيه لييجي ياخدها..
خبرت امها واخوتها ونزلت لوائل لتطلع معه بالسيارة
كانو قاعدين وساكتين ما عم يحكو شي..
وائل: حلو عليكي هالفستان
علا: اي ذوئك اكيد حيكون حلو
وائل: ليه صوتك عم يرجف
علا: متوترة كتير وائل.. ما بعرف حاسة اني رايحة ع شي وزارة
وائل: هههههه لك اهدي.. ما تتوتري والله ابي وعمتي بيستنو فيكي ع نار.. وامي كمان
علا: امك!! هههه
وائل: لك والله امو طيوبة وما في منها بس مزعوجة شوي مو اكتر.. انتي هلء بشطارتك اكسبيها وخليها تعرف اني اخترت الصح ميشاني حبيبتي
علا: ولا يهمك حبيبي امك هيا امي
وائل: يخليلي اياكي
بعد ربع ساعة بالطريق وصلو علا ووائل ع بيت اهله.. اول ما نزلت علا من السيارة انصدمت من يلي شافته
كانت الفيلا متل السرايا.. البوابة الضخمة يلي عليهاوحراس.. والمدخل يلي كله ورود وشجر بكل مكان..
ضلو يمشو لحتى وصله لمدخل البيت من جوا..
وائل: يلا تعي فوتي..
فتح وائل الباب وفوت علا لجوا ونادا عالخادمة تبعتهن لتحكي لاهله انهن وصلو
علا ما كانت معهن.. كانت سرحانه بالبيت.. بالاثاث الي من افخم ما يكون.. بالكنب الملوكي باللوحات الي معلقة عالحيطان.. بالتحف الاثرية يلي حوليها.. كانت عم تشوف هالشي كله لاول مرة.. ماكانت تشوفه غير بالافلام
قطع سرحانها فوتة عمته رغدة عليهن وهيا عم تبتسم
رغدة: اهلا وسهلا بالعرسان.. منورة البيت حبيبتي كيفك
علا: الحمدلله ربي يخليكي كيفك انتي
رغدة: مشتقالك ياروحي تعي فوتي لجوا
رغدة اخدت علا لجوا ع غرفة القعدة وبقيو يحكو ويضحكو سوا.. نزل بعدا ابوه وسلمت عليه علا بكل حب واحترام وعجبو هالشي كتير.. قعئو كلهن سوا يحكو ويضحكو بس لسا ما نزلت امه ولا قعدت معهن..
وائل: بابا وينها امي
ابو وائل: ليكها جاية عم تشرف ع الاكل بالمطبخ عند ام توفيق/
بعد شوي اجت امه لوائل قامت علا لتسلم علدها وتبوسها بحب بس هيا مدت طرف ايدها بكل قرف وسلمت عليها من بعيد.. هالشي احرج علا بس تناست وماحبت تبين..
عالغدا كلهن قعدو عالطاولة وام نوفيق عم نسكب الاكل.. بلشت تسكب من ابو وائل لامه لعمته لحد ما وصلت لوائل سكبتله الاكل ووقفت..
علا رفعت راسها واطلعت فيها وانحرجت كتير ورجعت نزلت راسا.. وائل انتبه لهالشي
وائل: ام توفيق اسكبي ل علا لسا ما سكبتيلها الاكل
ام توفيق: بس
ام وائل: اي خليها تسكب لحالها حتى تحس انها من اهل البيت وتتعود علينا مو هيك علا..
وائل اتدايق من امه كتير وعرف انه هالحركة مقصودة.. بس علا ع طول استدركت الموقف..
علا: اكيد مرة عمي ما في داعي ها بسكل لحالي
حطلك عمي كمان!
ابو وائل: اي يابنتي هاتي شوي… يسلم هالدياات الحلوين ي رب
علا: الله يسلمك ويخليلنا اياك يارب
ام وائل انزعجت اكتر وكملت اكلا بدون ولا نفس..
كانت تتعمد ام وائل تجرحها لعلا بالحكي.. مرة تحكي عن الفقر والتعتير وتحكي قديش بتقرف منهن.. مرة تنتقدها ع تيابها وانهن مهتريين ومن البالة.. وكانت علا بكل مرة تسكت وما تحكي شي..
بمرة كان عندهن فرح لعيلة وائل.. بعتلا فستان وكل غراضه وقلا تلبسهن وتجهز حالها لياخدها المسا عالفرح..
جهزت حالا كانت متل الاميرات.. بالفستان النيلي والشال الابيض والميك اب الباارد
نطرته عالباب وبس اجا نزل من السيارة بسرعة
وائل: شو هالقمر هاد!
علا: تسلملي
وائل: طالعة متل الاميرات حبيبتي
علا: وانت كمان كتير حلو
وائل: حبيبتي يلا جاهزة خلينا نروح الكل عم ينطر يشوف عررسته لوائل
علا: هههه اي تكرم وائل بيك..
طلعو بالسيارة وبس وصلو عالصالة نزل وائل ومسك ايد علا وفات هوا واياها لجوا.. كانت كل العيون عليهن.. الكل اعجب بجمالا لعلا واناقتها وابتسامتها البريئة فوتها ورجع تاني لبرا..
فاتت وقعدت ع الطاولة حد امه لوائل.. اطلعت بعلا من فوق لتحت ولفت وشها
سلمت عليها علا وقعدت حدها
بعد دقايق وصلت وحدة صبية بالعشرينات من عمرا.. حلوة وانيقة كتير.. بتفوق جمالها واناقتها لعلا.. اول ما وصلت قامت ام وائل وبلشت تسلم وتبوس فيها.. اطلعت في علا وسحبت ايدا وقومتها من مكانها وقعدت الصبية محلا.. الكل اطلع ع علا والي صار واستغربو من يلي عملته امه لوائل وحسه بكرهها اتجاه علا.. اتجمعت الدموع بعيونها وامسحبت بهدوء وطلعت لبرا..
كانت بدا تبكي بس مو قادرة المكان كلع ناس والعيون كلها عليها.. شافها وائل اول ما طلعت واجا لعندا
وائل: حبيبتي شو فيه.. ليه طلعتي صار شي
علا: لا
وائل: كيف لا! امي زعجتك بشي
علا: ما في شي بس تعبانة شوي حاسة بدوخة
وائل: حبيبتي خلص مسي خلينا نرجع
علا: ايه ياريت..
رجع وائل وعلا عالبيت.. اعتذرت منه علا وخبرته يرجع عالفرح وانه بدا تنام وتعبانة.. فاتت ع غرفتها وضلت تبكي ساعات من القهر.. ليش حماتها بتعاملها بهالقسوة وليه تحرجها قدام الناس هيك.. هيا شو عملت لتعاملها بهالطريقة!
فاتت عندها امها لقتها عم تبكي.. قلقت كتير وبلشت تسالها وعلا ما تجاوبها.. لما بالاحر خربتها انه حاسة حماتها ما بتحبا وهالشي مدايقها كتير
ام عماد: ياحبيبتي ياعلا يمكن امه مو متدايقة منك يمكن لساتها ما بتعرفك ومو ظعتادة عليكي
علا: لا ماما ما بتحبني
ام عماد: طب انتي اكسبيها وخليها تحبك.. عندي فكرة شو رايك بكرة تعمليها وانا متاكدة رح تحبك ويحن قلبا عليكي كتير
علا: ياريت ياامي شو هيي
( الجزء الثامن )
اتصلت علا تاني نهار ع وائل وهيا بكامل طاقتها وابتسامتها الحلوة.. حاولت تنسى يلي صار كله وتفتح صحفة جديدة.. وتصارح حماتها وتحكي معها متل ام وبنتها
كلمت وائل وخبرته ييجي ياخدها لعندهن.. انبسط وائل كتير وطلع بسيارته وقلها جهزي حالك
لبست تيابها وحملت الاغراض يلي مخداهن معها ونزلت من البيت.. بعد شوي وصل وائل ونزل من السيارة
وائل: لك شو ها ههههههه جاية تبيتي عنا شو هالاغراض
علا: هدول لامك بس شيل عني خود
وائل: شو فيهن
علا: بس توصل بتعرف.. هلء عمو بالبيت..!
وائل: لا بالشركة.. وانا كمان رايح عالشركة بعد شوي يعني ما رح اقدر ضل معك كتير ما تزعلي ايه
علا: لا ما تاكل هم انا رايحة اقعد مع مرة عمي ورغدة مو معك
وائل: والله!!! يعني عم تقلعيني
علا: هههه لا حبيبي وانا بقدر
وائل: يلا انزلي وانا برجع بعد شوي ايه..
علا: حاضر رح اشتقلك
وائل: وانا رح اشتقلك كتير .. مابتأخر.. بحبك
علا: وانا بحبك
فاتت علا عالبيت واجت ام توفيق حملت عنا الاغراض وفاتو لجوا.. شافتها زغدة وسلمت عليها وانبسطت كتير بجيتها وقعدو يضحكو ويسلمو ع بعض
بعد بشوي عرفت ام وائل انه علا عندهن جنت ونزلت لتحت..
اول ما وصلت عندهن شافت الاكياس والاغراض الموجودة
ام وائل: اهلين علا.. شو هاد يلي جايبتيه
علا: كيفك مرة عمي..
راحت لعند الاغراض وبلشت تطول فيهن بلهفة وتحكي: هي اكلات عملتلك اياها بايدي رح تاكلي صوابعك وراهن.. خديهن ام توفيق وجهزي الغدا
وهادول التياب الك حبيتن كتير ان شاء الله يعجبوكي
وهي الك رغدة كتير حبيتها اول ماشفتا بالسوق تخيلتك
رغدة: يييهرحبيبتي ليش مغلبة حالك يسلمو دياتك حلوة كتير.. وريحة الاكل بتشهي والله متحمسة لدوق اكلك
ام وائل: انت مجنونة شي ولا عم تعملي حالك مجنوونة!!
رغدة: سهاد شو بتحكي
ام وائل: رغدة انتي ما تدخلي
ست علا لتكوني مفكرة رح تضحكي علينا بالهبل هاد
علا: ليه اضحك عليكن انا ما قصدت شي انا بس حابة اتقرب منكن وصير وحدة من هالبيت
ام وائل: انتي بحياتك ما رح تصيري وحدة من هاد البيت.. يلي جاية من الزبالة ما بتسوى تعيش هون بالبيت هاد
واكلك خديه معك مو ناقصنا قرف نحنا
وشو هاد! بدك ياني البس هالشي!!!
علا: مرة عمي..
ام وائل: ما تقولي مرة عمي.. اوعي تفكري لانك اضحكتي ع وائل وخليتيه يحبك رح زوجك اياه ونصيري من هاد البيت.. حبكن كان مجرد غلطة وانا يلي رح صلحها
علا كانت عم تحس سكاكين عم تنغرز جوات قلبها.. كانت ام وائل عم تجرحها بالحكي كتير.. ماتحملت تسمع اكتر من هيك.. سحبت حالها بكل هدوء ومشيت من البيت
طلعت بسيارة وهيي طول الطريق عم تبكي.. اول ما وصلت البيت فاتت ورمت حالها عالارض وبلشت تبكي
اخوتها وامها شافوها وعرفو امه صاير معها هيا ووائل شي واخدوها ع غرفتها..
وائل رجع عالبيت ما لقا علا عندهن.. استغرب كتير.. سال عنا ام توفيق خبرته انه روحت.. اجت عمته رغدة وخبرته بكل شي صار.. انجن وطلع يخانق امه بس ما ردت عليه
رن ع علا بس تلفونها كان مقفول.. ضل يرن ويحاول يوصللها ما كانت ترد.. اتصل ع علي ليخليها تفتح تلفونها.. خبرها علي انه وائل بدو اياها ضروري..
مسحت دموعها وفتحت الموبايل وكتبتله رسالة وبعتتها..
وصلته الرسالة وهوا قاعد ع نار وعم يستمى اتصالها.. فتحها وبلش يقرأ
( حبيبي وائل.. كل شي بالدنيا قسمة ونصيب..انا حبيتك اه.. وعشقتك كمان.. حبيت وائل وشخصيته وحنانه وضحكته ما حبيت ماله ولا ببته ولا غناه.. دست ع كرامتي وحاولت بكل الطرق إني اتحمل كلام امك الجارح.. حاولت خليها تحبني وتتقبلني بس هيا كل مالها عم تكرهني اكتر.. وانا مافيني عيش مع حد بيكرهني انا ما عاد فيني كمل.. فعلاً حبنا كان من الاساس غلطة.. انا ما فيني كمل معك.. خليلي شوية كرامة بترجاك وخلينا ننهي كل شي)
قرأ وائل الرسالة وكان قلبه متل النار وعيونه عم تهر دموع.. طلع بسيارته متل المجنون ووصل بيتها لعلا.. حاول يشوفها ما قبلت ابداً وضلت بغرفتها
وقف ع باب البيت بسيارته وشغل السي دي ع اعلى صوت
بلشت علا تسمع الاغنية حطت ايدها ع قلبها وقعدت تبكي..
لو حبنآ غلطة.. إتركنآ غلطآنين.. مآ دام عشقانين.. مع بعض مرتاحين
مبن الي قلك مين.. مين الي قلك مين
عن حبنا غلطة!!
مش هاممني الدنيا كلها وانت حدي
مش همي هني شو بدهن.. بعرف شو بدي
بدي حبك أكتر بعد.. بدي اعطي عيونك وعد.. رح نبقى دايماً لبعض.. لولا ننحنا تركنا بعض
هي أكبر غلطة.. هي أكبر غلطة
#يتبع//
( الجزء التاسع )
كانت واقفة ع باب البلكونة ومو قادرة تقدم خطوة وحدة.. عم تسمع كل حرف بالاغنية وكإنه عم يعنيها بكل شي.. حاطة ايد ع قلبها والايد التانية ع تمها.. ودموعها متل الشلال
بتحبه.. متعلقة فيه.. مافيها تعيش بدونه
بس هيا مو مرغوبة.. امه بتكرهها كتير.. مافيها تتتزوج وتعيش معهم بالبيت وهيا بتعرف انه امه ما بدا اياها
ما فيها تفوت عالبيت بعد الكلام يلي سمعته منها..
//
وائل واقف ع باب البيت وعم يطلع ع غرفتها.. طفى السي دي وبلش ينادي ع علا بأعلى صوت
وائل: علااا.. حبيبتي ردي عليي.. علا بترجاكي خلينا نحكي.. انا بحبك وما بتخلى عنك.. كل شي رح يتصلح علااا
عماد وعلي سمعو صوته ونزلوله لتحت..
عماد: وائل شو عم تعمل يازلمة رح تلم علينا الجيران
وائل وهوا عم يبكي
: لكان خلي اختك تطلع تشوفني بدي احكي معها
علي: لك وائل وحد الله ليش عم تبكي شو يلي صاير معكن
وائل: اختلفنا شوي وهلء بعتتلي مسج بدا تنفصل عني.. مو هيك الامور بتنحل مووو هيك
عماد: شو تنفصلو هي سايبة خلص اهدى انا رح فوت احكي معها.. علي خود وائل واطلعو اقعدو عالاسطوح
علي ووائل طلعو قعدو سوا.. وعماد فات لجوا عند علا ولحقته امه..
عماد: شو اختي يلي عم يصير انتي منتفة حالك بكي هون ووائل التاني عم يبكي برا ومو قبلان يروح
علا وهيا عم تبكي وتشهق..
: خلص اخي كل شي انتهى انا ما بدي كمل مع وائل
ام عماد: استغفر الله العظيم لك ليش امي شو يلي صاير
عماد: شو عم تخبصي انتي القصة مو لعبة قومي اتصالحي انتي وخطيبك وبلا دلع
علا: انا ما اتخانقت معووو ماصار شي بينا.. امه هي السبب انا تعبت خلص
عماد: ليش شو دخل امه شو يلي صار
علا: ما بعرف من وقت الي خطبنا وهيي بتكرهني وعم تجرحني وتحاول تفرقنا انا ووائل انا رح قلك كل يلي صار لاني ما عدت متحملة
/بقلم ندآء الصوالحي..
بلشت علا تحكي لاخوها كل شي صار معها من يلي صار بالفرح ووقت..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق