الصيام يجمع هواة الصيد علي شاطئ غزة

أحد أهم الأماكن التي يلجأ إليها الصائمون بغزة , فيشهد حركة كبيرة خلال الساعات التي تسبق موعد الافطار .

فمن الناس من يتخد من الميناء مكانا سياحيا فيلجأ إلى الجلوس وقضاء الوقت داخله، ليعود إلى بيته موعد الإفطار , ولكن الوضع عند البعض الآخر مختلف، فالمواطن مازن المغني من سكان حي الشجاعية بمدينة غزة يذهب يوميا الى الميناء ولكن ليس للجلوس فقط , وإنما يقوم بممارسة هوايته التي يحبها كثيرا، فمنذ ساعات العصر يتوجه المغني لصيد الأسماك داخل الميناء الى أن توشك الشمس على المغيب .

ويقول المواطن المغني :”احاول استغلال الوقت لاصطياد بعض السمك مثل البوري والجراس وفي نفس الوقت امضي الساعات الطويلة من بعد العصر الى المغرب في عمل مفيد ينسيني هموم الحياة”.

ويؤكد المغني انه يشعر بمتعة كبيرة اثناء الجلوس في الميناء حتى ولو لم يتمكن من اصطياد اي سمكة.. فالصيد يعلمه الصبر وهو ما يحتاجه في نهار رمضان”.

المغني ليس الوحيد الذي يقوم بهذا العمل , فكثير من هواة الشباب يلجأون الى الصيد خلال فترات النهار، وقضاء كثير من الوقت أثناء صيامهم داخل الميناء, وكثيرا من الصيادين يلجأون بقواربهم الصغيرة التي تتجول داخل البحر الى صيد الاسماك.

الوضع في رمضان هذا العام مختلف , فحرارة الجو مرتفعة , وساعات الصيام طويلة , والتيار الكهربائي منقطع بشكل مستمر في غزة.

ما يشغل بال الكثيرون هو كيفية قضاء هذه الساعات الطويلة من الصيام في ظل حر الصيف الشديد , ومعظمهم يفضل قضائها خارج المنزل.

فكثير من الشباب يقضون وقت صيامهم في الأسواق أو التجمعات الشبابية, وعائلات تقضي وقتها على شواطئ بحر غزة, أو في المنتجعات السياحية هربا من حرارة الجو داخل البيوت .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق