استحقاق ايلول والأسعار في العيد داخل فلسطين

احتفل الفلسطينيون يوم امس كباقي المسلمون في العالم بعيد الفطر السعيد، وكما هو متعارف، حيث بدأ سكان محافظة قلقيلية يومهم بصلاة التي اقيمت في عدد من مساجد المحافظة اضافة الى الساحات العامة التي اعلن عنها مسبقا من قبل وزارة الاوقاف والشؤون الدينية، وفور الانتهاء من صلواتهم يتوجهون لزيارة ارحامهم اينما تواجدت تلك الارحام فزيارة الارحام هي من اهم ما حث عليه الدين الاسلامي خلال الاعياد وغير الاعياد لتتصافى قلوب الناس ويطمئنوا على حالهم واحوالهم.

جلسات وحوارات بين الاهل والاصدقاء ….
والافت في هذا العيد ان جلسات العائلات كان يتخللها الكثر من الحديث علن الاسعار المرتفعة وخاصة اسعار الفواكة التي سجلت ارتفاعا كبيرا خلال الايام التي سبقت العيد، حيث وصلت تلك الاسعار في معظمها الى اكثر من سبعة شواقل للكيلو غرام الواحد اي ما بين دولارين وثلاثة دولارات لكل كيلو غرام، حيث ابدى المواطنون عن استيائهم من هذه الاسعار التي سرعان ما ترتفع في المناسبات العامة ناهيك عن اسعار السلع الاساسية التي بدات ارتفاعها منذ مطلع شهر رمضان.
مصاريف شهر رمضان والعيد ….
وخلال الحديث الذي دار بيننا وبين من قمنا بزيارتهم خلال العيد والذين لم يخفوا مدى ارهاقهم من مصاريف الشهر الفضيل والعيد حيث بلغ متوسط ما انفقه الفلسطينيون خلال شهر رمضان والعيد اربعة الاف الى خمسة الاف شيقل اي ما يعادل الف وخمسمئة دولار للعائلة المكونة من خمسة افراد من اصحاب الدخل المتوسط، في حين وصلت هذه المصاريف الى اكثر من عشرة الاف شيقل لبعض العائلات المرتاحة ماليا والف شيقل للعائلات الفقيرة.

ايلول كان حاضرا خلال نقاشات المثقفين والنخب في العيد.

وكما كان حديث العائلات البسيطة عن ارتفاع الاسعار خلال العيد موجودا وسائدا خلال النقاش لاقى استحقاق ايلول ايضا وما سيحدث بعده حديث الكثيرين من النخب والمثقفون وحتى الموظفون العموميون، وكانت لا تخلو جلسة دون الحديث عما سيحدث في العشرين من ايلول وما سيتبعه من خطوات على ارض الواقع

فمنهم من كان متخوفا من هذا التاريخ واخرون غير مكترثين معللين بانه لن يحدث اي شيء جديد وان شعبنا اعتاد على مثل هذا، في حين لم يخفي الكثيرون وخاصة الموظفون تخوفهم وخاصة في ظل الازمة المالية التي تعاني منها السلطة الوطنية والتي تهدد استمرار تحويل الرواتب للموظفين وهذا ما يقلق الكثيرين من الموظفين واسرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق